زلزال في أبل…جون تيرنوس يخلف تيم كوك لقيادة عصر الذكاء الإصطناعي
في خطوة مفاجئة تعكس تحولات عميقة داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت أبل، اليوم الاثنين، تعيين جون تيرنوس رئيساً تنفيذياً جديداً لها، خلفاً لـ تيم كوك، في مرحلة مفصلية تستعد فيها الشركة لرهانات كبرى تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويُعد تيرنوس من الوجوه البارزة داخل الشركة، حيث التحق بـ أبل سنة 2001، وتدرج في عدد من المناصب القيادية، كان آخرها إشرافه على هندسة الأجهزة، وهو القطاع الذي شهد تحولات لافتة خلال السنوات الأخيرة.
ولعب الرئيس التنفيذي الجديد دوراً محورياً في تعزيز أداء منتجات رئيسية، خاصة حواسيب “ماك”، التي تمكنت من استعادة زخمها ورفع حصتها السوقية، في وقت يشهد فيه سوق الحواسيب منافسة شرسة وتغيرات متسارعة.
ويأتي هذا التعيين في سياق عالمي يتسم بتسارع الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يضع جون تيرنوس أمام تحديات كبرى، أبرزها إعادة توجيه استراتيجية الشركة للحفاظ على ريادتها، وتطوير منتجات وخدمات أكثر ذكاءً وتكاملاً.
ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تاريخ أبل، حيث لم يعد الابتكار مقتصراً على الأجهزة، بل بات مرتبطاً بشكل متزايد بالبرمجيات والذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يعيد رسم ملامح المنافسة في قطاع التكنولوجيا العالمي

