بيان الاتحاد الإقليمي لنقابات سطات حول الأوضاع بقطاع الصحة.
إننا في الاتحاد الإقليمي لنقابات سطات نتابع بقلق ما آلت إليه الأوضاع داخل قطاع الصحة بسطات من توثر اجتماعي مزمن، و بالرغم من كل المساعي التي قمنا بها من أجل الجلوس إلى طاولة التفاوض البناء ، لاستئصال فتيل الصراع و المواجهة المفتوحة ، يستمر المندوب الاقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بسطات ، ومنذ سنوات في صب الزيت على النار وتأجيج الصراع مع الشريك الاجتماعي ، رغبة منه في إخراس أصوات مناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ، عبر ممارسات مفضوحة تجلت في التضييق على الحريات النقابية و محاولته التحكم في المشهد النقابي واستهدافه لمناضلينا عبر فبركة ملفات كيدية و تمرير تقارير مغلوطة.
ويسجل الاتحاد الإقليمي لنقابات سطات أن واقع العرض الصحي بالإقليم تحت إشراف المندوب الاقليمي الحالي، يعرف سوء تدبير للموارد البشرية، وتعثر إنجاز المشاريع المتعلقة بإصلاح المؤسسات الصحية (كالبروج وبن أحمد…)، وضعف التجهيزات البيوطبية وضبابية عقود الصيانة المرتبطة بها، والنقص الحاد في المستلزمات والأدوية، وكذا الاختلالات المتعلقة ببعض خدمات شركات المناولة، وهذا ما يتعارض بشكل صريح مع أي رؤية إصلاحية للشأن الصحي بالإقليم في إطار تنزيل المجموعة الصحية الترابية لجهة الدار البيضاء سطات.
إننا داخل الاتحاد الإقليمي لنقابات سطات:
- نحذرمن استمرارية الاختلالات التي تسبب فيها هذا المندوب الإقليمي الذي ترك بصمة سيئة في تدبير الملفات المتراكمة على مكتبه، واختار لنفسه طريقة الاستقواء بجهات سياسية جهرا ودون أدنى خجل.
- نؤكدبأن هذا الوضع أرخى بضلاله على الأداء المهني وعقد من صعوباته اليومية التي تواجهها الأطر العاملة بالميدان في قطاع تتعدد إكراهاته في التجاوب مع احتياجات المواطنين من خدمات وقائية وعلاجية واستشفائية.
- نعتبرأن التوتر الاجتماعي وسوء تدبير الشأن الصحي بالإقليم، لهما كلفة باهظة الثمن يؤدي فاتورتها المواطنون والعاملون بالقطاع على حد السواء.
- نجددتضامننا الكامل مع أخواتنا وإخواننا بالقطاع، ومساندتنا لهم في معاركهم المشروعة لاستئصال ومواجهة الفساد.
- ندعوكافة مناضلات ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل بمختلف القطاعات بسطات إلى المشاركة الوازنة في الوقفة الاحتجاجية المقرر تنظيمها من طرف الجامعة الوطنية للصحة يوم الخميس 23 أبريل بالمندوبية الإقليمية، وكذا المسيرة الاحتجاجية بتاريخ 11 يونيو.

