سينما التلميذ.. نافذة الإبداع تتجدد في نسختها السابعة بالحي المحمدي

سينما التلميذ.. نافذة الإبداع تتجدد في نسختها السابعة بالحي المحمدي
جبير مجاهد

في إطار دعم الإبداع السينمائي لدى الناشئة وتعزيز الثقافة الفنية داخل المؤسسات التعليمية، تستعد جمعية فرح للتربية والثقافة والفنون لتنظيم الدورة السابعة من مهرجان “إبداعات سينما التلميذ”، وذلك خلال أيام 23 و24 و25 و26، بكل من المركب الثقافي الحي المحمدي ومؤسسة التفتح للتربية والتكوين ابن باجة بالحي المحمدي، تحت شعار: “سينما التلميذ نافذة للإبداع والتعلم”، تزامنا مع الاحتفاء بعيد ميلاد الأمير مولاي الحسن.
وينظم هذا الموعد الثقافي السنوي بدعم من المركز السينمائي المغربي، وبشراكة مع مقاطعة الحي المحمدي والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بعين السبع الحي المحمدي، حيث يهدف إلى ترسيخ ثقافة الصورة لدى التلميذات والتلاميذ، وتنمية حسهم الإبداعي، وجعل السينما أداة للتعبير والتعلم داخل الفضاء المدرسي.
وتحمل هذه الدورة اسم الفنانين فرح الفاسي وربيع القاطي، في التفاتة تكريمية تروم الاحتفاء بمسارهما الفني المتميز، وبإسهاماتهما في تطوير المشهدين الدرامي والسينمائي بالمغرب، وكذا تقريب التلاميذ من تجارب فنية ملهمة.
ولضمان تقييم فني رفيع للأعمال المشاركة، تم تشكيل لجنة تحكيم تضم نخبة من الأسماء البارزة في المجال، من بينها الفنان الصديق مكوار، والمخرج سعيد بن الثقة، والكاتب والناقد السينمائي حسن نرايس، إلى جانب الفنانة سلمى العراقي.
ويقام هذا الحدث تحت إشراف رئيسة المهرجان الفنانة أسماء بنزاكور، فيما يتولى المدير الفني الإعلامي عبد اللطيف سكارجي والإشراف على الجوانب الفنية، في إطار رؤية تروم الارتقاء بالمهرجان وتعزيز إشعاعه الثقافي.
برمجة متنوعة وأنشطة موازية تتميز هذه الدورة ببرنامج غني ومتنوع، يجمع بين العروض السينمائية والأنشطة التكوينية واللقاءات الفكرية. ومن أبرز فقراته تنظيم ندوة فكرية بعنوان: “السينما في خدمة التلميذ”، بمشاركة ثلة من الفاعلين التربويين والفنيين، من بينهم الأستاذ أحمد طنيش، والأستاذة سليمة الزيداني، والممثلة فاطمة الشيخ، والناقد السينمائي حسن نرايس.
كما سيستفيد المشاركون من ورشات تكوينية متخصصة يؤطرها مهنيون في المجال، تشمل:
ورشة السيناريو من تأطير إبراهيم علي بوبكدي
ورشة التمثيل من تأطير الصديق مكوار
ورشة الإخراج من تأطير سعيد بن الثقة
إضافة إلى تنظيم حفل توقيع كتاب “فن الإضاءة السمعية البصرية” للكاتب والمخرج إبراهيم وردة، في خطوة تعزز البعد المعرفي للمهرجان وتفتح آفاقًا جديدة أمام المهتمين بالمجال السمعي البصري.
وتؤكد إدارة المهرجان أن هذه الدورة ستشكل محطة متميزة بفضل تنوع فقراتها وغنى محتواها، بما يكرس مكانته كفضاء تربوي وثقافي يحتفي بالإبداع المدرسي، ويساهم في ترسيخ قيم الفن والمعرفة لدى الأجيال الصاعدة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *