التدوينة الفيسبوكية ” مأكولات الدجاج ميت ” بمدينة إبن أحمد تستفز الرأي العام المحلي من جمعيات حقوقية و إعلامية و مدنية .
بعد الموجة الإخبارية أو التمريرة الفيسبوكية التي تركت ضجة إعلامية كبيرة التي تداولتها ، إحدى الحسابات عبر العالم الأزرق حول ما أصبح يعرف ” بطهي و بيع الدجاج الميت ” بمدينة إبن أحمد و خصوصا بالمحلات المختصة في نوع هذه المأكولات ” اللحوم البيضاء ” و هذا ما أدخل الشكوك في نفسية ساكنة مدينة إبن أحمد و العابرين عبر المحطة الطرقية بالمدينة ، مما دفع مجموعة من الجمعيات الحقوقية و الإعلامية و المدينة ، و بما فيها جمعيات اللحوم ، الى توقيع بيان إستنــــكاري تستنكرن من خلاله بشدة على ما جاءت به تمريرة احد الفايسبوكيين ، و يتساءلون عن صاحب المحل الذي يبيع مثل هذه المأكولات بدجاج غير مذبوح ( شرعا ) بالطريقة الإسلامية و عن صاحب هذا المقال الذي زرع الرعب و الخوف و حالة من الهستيرية و الشكوك بين اوساط سكان مدينة إبن أحمد و المناطق التابعة لها و العابرين و المرتادين على المحطة الطرقية ، و حسب مجموعة من الإرتسامات لجريدة مجلة 24 مع رؤساء بعض الجمعيات الموقعة على هذا البيان أنهم سيوافقون ، لجمعية منهن قانونيا لتبني هذا الملف لوضع شكاية أمام السيد وكيل جلالة الملك لذى إبتدائية إبن أحمد من أجل البحث و التحري مع إتخاذ ما تراه النيابة العامة مناسبا في حق صاحب التدوينة الفيسبوكية أو صاحب المحل المقصود الذي يطهي و يبيع ” مأكولات الدجاج ميت “، و هن في طور خوض محطة نضالية للوقوف على حقيقة ما دون و نشر .



