أطباء يوضحون أسباب تشنجات العضلات ليلا ومتى تستدعي القلق
أكدت طبيبات متخصصات في الأعصاب أن تشنجات الساقين أثناء الليل تعد من المشكلات الشائعة التي قد ترتبط بعدة عوامل، من بينها إجهاد العضلات، الجفاف، أو نقص بعض المعادن الأساسية في الجسم.
وأوضحت الدكتورة سفيتلانا ألكسندروفا، أخصائية طب الأعصاب، أن التشنجات الليلية غالبا ما تكون وظيفية، وترتبط بالإرهاق العضلي، أو الجلوس لفترات طويلة، أو فقدان السوائل، أو اختلال توازن الكهارل في الجسم.
وأضافت أن هذه التشنجات قد تكون أيضا مؤشرا على نقص المغنيسيوم أو البوتاسيوم أو الكالسيوم، كما يمكن أن ترتبط بضعف تدفق الدم، أو دوالي الأوردة، أو اضطرابات الأعصاب الطرفية.
وأشارت إلى أن هذه الحالة قد تظهر أحيانا لدى النساء الحوامل أو لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في عمل الغدد الصماء.
وبيّنت الطبيبة أن التشنجات إذا كانت نادرة وتستمر لفترة قصيرة، فهي غالبا لا تدعو إلى القلق، لكن في حال تكررت بشكل ملحوظ أو استمرت مدة أطول أو كانت مصحوبة بألم، فمن الضروري مراجعة الطبيب وإجراء الفحوص اللازمة.
من جهتها، لفتت طبيبة الأعصاب يلينا ميروشنيك إلى أن المغنيسيوم يلعب دورا أساسيا في الجسم، إذ يشارك في أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي، كما يعد ضروريا لعملية إنتاج الطاقة والتمثيل الغذائي.
وتشير المعطيات الطبية إلى أن الحفاظ على الترطيب الجيد، وتجنب الإجهاد العضلي، ومراقبة مستويات المعادن في الجسم، قد يساعد في الحد من التشنجات الليلية وتقليل تكرارها.

