إصلاح خلل بمحطة أيت مولي يعيد استقرار تزويد بومية وإغبالو بالماء الصالح للشرب

إصلاح خلل بمحطة أيت مولي يعيد استقرار تزويد بومية وإغبالو بالماء الصالح للشرب

عرفت مدينتا بومية وإغبالو خلال الأيام الماضية اضطرابات متكررة في التزويد بالماء الصالح للشرب، نتيجة خلل تقني أصاب مضخة المياه بمحطة أيت مولي، ما أدى إلى تراجع ملحوظ في صبيب المياه وانقطاعات متقطعة أثارت قلق الساكنة.

وفي هذا السياق، قامت السلطات العمومية بمجهودات مكثفة لمعالجة المشكل وإعادة الوضع إلى طبيعته، حيث عبأت مختلف المتدخلين والوسائل التقنية اللازمة من أجل إصلاح الخلل في أسرع وقت ممكن. وشملت هذه الجهود تدخل السيد عامل الإقليم، والسيد الكاتب العام للعمالة، والسيد باشا المدينة، إلى جانب أطر وموظفي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والشركة المتعددة الخدمات على مستوى المديرية الجهوية والمديرية الإقليمية.

وقد استمرت عمليات التدخل والتتبع الميداني لأكثر من عشرة أيام، تم خلالها اعتماد مجموعة من الإجراءات التقنية واللوجستية، بالنظر إلى أن إصلاح العطب تطلب إمكانيات مهمة وتنسيقًا بين مختلف المصالح المعنية.

وحسب المعطيات التقنية، فإن سبب الانقطاعات يعود إلى تراجع قدرة الضخ بمحطة أيت مولي، حيث بلغ حجم الضخ حوالي 128 مترًا مكعبًا في الساعة، أي ما يعادل تقريبًا 36 لترًا في الثانية، وهو معدل أقل من الحاجيات الفعلية للمنطقة. وتحتاج مدينة بومية وحدها إلى نحو 180 مترًا مكعبًا في الساعة لتأمين التزويد المنتظم بالماء الصالح للشرب، الأمر الذي تسبب في انخفاض مستوى الصبيب وحدوث انقطاعات متكررة.

وقد أسفرت التدخلات التقنية التي باشرتها الفرق المختصة عن إصلاح الخلل واستعادة جزء مهم من القدرة الإنتاجية للمحطة، ما ساهم في تحسين وتيرة التزويد بالماء تدريجيًا لفائدة ساكنة بومية وإغبالو.

ويُنتظر أن تواصل المصالح المختصة تتبع وضعية الشبكة المائية خلال الأيام المقبلة، لضمان استقرار التزويد بالماء الصالح للشرب وتفادي تكرار مثل هذه الاضطرابات مستقبلاً، خاصة في ظل تزايد الطلب على هذه المادة الحيوية.

وتعكس هذه التعبئة الجماعية لمختلف المتدخلين أهمية التنسيق بين السلطات المحلية والمؤسسات المعنية بقطاع الماء لضمان استمرارية الخدمات الأساسية وتحسين جودة عيش المواطنين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *