محمد غياث ينبه وزير التربية الوطنية إلى خصاص المؤسسات التعليمية بالجهة الشرقية لمدينة سطات

محمد غياث ينبه وزير التربية الوطنية إلى خصاص المؤسسات التعليمية بالجهة الشرقية لمدينة سطات
بوشعيب نجار

وجّه البرلماني عن إقليم سطات محمد غياث رسالة مستعجلة إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، نبه من خلالها إلى الإكراهات التي أصبحت تعيشها المنظومة التعليمية بالجهة الغربية من سطات، في ظل التوسع العمراني المتسارع الذي تعرفه المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح غياث، في مراسلته، أن عدداً من الأحياء الجديدة ظهرت بالجهة الغربية للمدينة، من بينها حي الربيع ومجمع الخير وحي التوفيق، حيث استقطبت هذه التجمعات السكنية أعداداً متزايدة من السكان، غير أن هذا التوسع لم يواكبه إحداث مؤسسات تعليمية كافية لتلبية حاجيات الساكنة، ما خلق خصاصاً ملحوظاً في البنيات التربوية.

وأضاف المصدر ذاته أن هذا الوضع أفرز مجموعة من الإشكالات، أبرزها الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية بالمؤسسات التعليمية القريبة، فضلاً عن اضطرار عدد من التلاميذ إلى قطع مسافات طويلة يومياً من أجل الالتحاق بمدارسهم، وهو ما يطرح تحديات حقيقية أمام الأسر والتلاميذ على حد سواء.

وأشار البرلماني إلى أن الضغط المتزايد على المؤسسات التعليمية المتوفرة يخلق صعوبات كبيرة في تدبير عملية التمدرس مع كل دخول مدرسي، لافتاً إلى أن الدخول المدرسي الماضي كشف بوضوح حجم الإكراهات التي واجهت عدداً من الأسر في تسجيل أبنائها بالمؤسسات القريبة من مقرات سكناهم.

كما حذّر غياث من إمكانية تفاقم هذا الوضع خلال الموسم الدراسي المقبل، في ظل استمرار التوسع العمراني بالمنطقة وارتفاع عدد التلاميذ، ما يستدعي اتخاذ إجراءات استباقية لضمان حق التلاميذ في التمدرس في ظروف ملائمة.

وفي ختام مراسلته، التمس البرلماني من وزير التربية الوطنية إيلاء هذا الموضوع ما يستحقه من عناية، والعمل على تعزيز العرض التربوي بالجهة الشرقية لمدينة سطات، سواء عبر إحداث مؤسسات تعليمية جديدة أو توسيع الطاقة الاستيعابية للمؤسسات القائمة، بما يخفف الضغط عن المدارس الحالية ويضمن جودة أفضل لظروف التمدرس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *