من أمزاب إلى رحاب العدالة بالدار البيضاء… الأستاذ سعيد الحرودي يعلن انطلاق مساره في مهنة المحاماة
في لحظة مهنية مفعمة بالدلالات والرمزية، أدى الأستاذ سعيد الحرودي القسم أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، معلنًا بذلك انطلاق مساره الرسمي في مزاولة مهنة المحاماة، إلى جانب ثلة من زملائه ضمن فوج جديد يلتحق بأسرة الدفاع.
هذا الحدث لا يُختزل في إجراء قانوني بروتوكولي، بل يمثل محطة فاصلة في مسار شاب اختار أن يسلك درب العدالة، بما يحمله من مسؤوليات جسام وتحديات يومية تقتضي الكفاءة والنزاهة والاستقلالية. فأداء القسم يُجسد تعهدًا صريحًا باحترام القانون وأخلاقيات المهنة، والدفاع عن حقوق المتقاضين بكل تجرد، وصون الحريات في إطار دولة الحق والقانون.
انضمام الأستاذ سعيد الحرودي إلى هيئة المحامين بالدار البيضاء يُعد إضافة نوعية لجيل جديد من الكفاءات القانونية الشابة، القادرة على مواكبة التحولات التشريعية والاجتماعية، والإسهام في تجديد نفس المهنة وتعزيز ثقة المواطن في العدالة.
ولم يكن هذا الحدث عابرًا في وجدان أبناء أمزاب، الذين تابعوا هذه الخطوة بكثير من الفخر والاعتزاز، باعتبارها ثمرة اجتهاد ومثابرة، ودليلًا على أن الطموح حين يقترن بالإرادة يفتح أبوابًا واسعة للتميز والتألق.
هنيئًا للأستاذ سعيد الحرودي بهذا الإنجاز المستحق، ومتمنياتنا له بمسار مهني حافل بالعطاء والنجاح، وأن يكون صوتًا للحق ودرعًا للعدالة، ومصدر إلهام لجيل جديد من شباب المنطقة الطامحين إلى ترك بصمتهم في مختلف الميادين.


