تقارير تربط مورينيو بتدريب المنتخب المغربي والجامعة تلتزم الصمت

تقارير تربط مورينيو بتدريب المنتخب المغربي والجامعة تلتزم الصمت
متابعة مجلة 24

أثار تقرير صحافي جدلا واسعا بعد أن وضع اسم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ضمن المرشحين المحتملين لقيادة المنتخب المغربي، في حال قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إنهاء مشوار المدرب وليد الركراكي قبل نهائيات كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية.

وذكرت منصة إعلامية أن الجامعة تدرس في المرحلة الحالية خيارات المرحلة المقبلة، التي توصف بأنها أكثر تعقيدا بعد الطفرة التي عرفها المنتخب في السنوات الأخيرة، خاصة عقب بلوغ نصف نهائي مونديال قطر، وهو الإنجاز الذي رفع سقف تطلعات الجماهير من مجرد مشاركة مشرفة إلى المنافسة الفعلية على الألقاب.

وبحسب المصدر ذاته، فإن رئيس الجامعة فوزي لقجع وأعضاء المكتب المديري يفضلون التعاقد مع مدرب ذي خبرة عالمية وكاريزما قوية، قادر على إدارة غرفة الملابس والتعامل مع الضغوط في البطولات الكبرى، وجرى تقديم مورينيو كخيار مفضل نظرا لتجربته الطويلة مع أندية أوروبية كبرى وقدرته على حسم المواجهات الكبرى.

غير أن التقرير أشار إلى وجود عقبات قانونية ومالية قد تعرقل الفكرة، من بينها ارتباط المدرب البرتغالي بعقد مع ناديه الحالي، ما يجعل أي تحرك رسمي معقدا في الوقت الراهن. ووفق المعطيات نفسها، فإن الاتصالات لم تتجاوز مرحلة جس النبض ولم تتحول إلى مفاوضات رسمية.

في المقابل، تتداول وسائل إعلام محلية أن العلاقة بين الركراكي والمنتخب تمر بمرحلة حساسة، رغم نفي الجامعة في أكثر من مناسبة وجود قرار بالانفصال. كما يجري الحديث عن أسماء وطنية مطروحة كخيارات بديلة، من بينها محمد وهبي وطارق السكتيوي، إلى جانب احتمال التوجه نحو مدرب أجنبي من طراز عالمي.

وحتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي يؤكد هذه المعطيات، لتبقى المسألة في إطار التكهنات الإعلامية في انتظار موقف واضح من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *