الشبيبة الاتحادية ببوسكورة تناقش دور الشباب في الأحزاب السياسية ضمن فعاليات أيام الوردة
في إطار الدينامية التنظيمية التي تشهدها الشبيبة الاتحادية ببوسكورة، وضمن فعاليات “أيام الوردة”، احتضن مقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ببوسكورة، يوم السبت 28 فبراير، ندوة تأطيرية حول موضوع “دور الشباب في الأحزاب السياسية”، وذلك تحت إشراف الكتابة الإقليمية للحزب بإقليم النواصر، وبحضور ثلة من الشباب والمهتمين بالشأن السياسي المحلي.
الندوة عرفت مشاركة كل من الأستاذ مولاي سعيد العلوي، عضو المجلس الوطني للحزب، والأستاذ المختار بدراوي الكاتب الإقليمي للحزب، إلى جانب الأستاذ محمد الغوطيس عضو المجلس الوطني، حيث انصبت مداخلاتهم على إبراز المكانة المحورية للشباب داخل التنظيمات الحزبية، باعتبارهم قوة اقتراحية حقيقية وقادرة على تجديد النخب وضخ نفس ديمقراطي جديد في الممارسة السياسية.
وأكد المتدخلون أن المرحلة الراهنة تفرض على الشباب التحلي بوعي سياسي مسؤول والانخراط الجاد في العمل الحزبي، باعتباره مدخلاً أساسياً للدفاع عن قضايا المواطنين والمساهمة في تحقيق التنمية المحلية. وشددوا على أن التغيير المنشود لا يمكن أن يتحقق دون مشاركة شبابية فاعلة ومؤطرة، قادرة على مواجهة التحديات الراهنة بروح المبادرة والمسؤولية.
من جانبه، تولى الأستاذ الحسن السعدوني، كاتب فرع الحزب ببوسكورة، تسيير أشغال الندوة، حيث أبرز في كلمته أهمية اللقاءات التأطيرية في تكوين جيل جديد من الشباب المؤمن بقيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والمؤهل لتحمل المسؤولية والمساهمة الفعلية في تدبير الشأن العام مستقبلاً.
كما شكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش سياسي جاد ومسؤول، عبّر خلاله المشاركون عن تطلعهم إلى توسيع أدوار الشباب في الحياة السياسية المحلية، مع الوقوف عند عدد من الإكراهات التي تعترض العمل السياسي على المستوى المحلي. وتم التأكيد في هذا السياق على ضرورة تجاوز حالة العزوف السياسي عبر تعزيز الثقة وتقوية جسور التواصل مع المواطنين.
واختُتمت أشغال الندوة بالتأكيد على مواصلة الشبيبة الاتحادية ببوسكورة لمسارها التنظيمي والميداني، من خلال إطلاق مبادرات تأطيرية وتكوينية تستهدف الشباب، بما يعزز وعيهم السياسي ويؤهلهم للانخراط الفاعل في مسار التغيير الديمقراطي.


