لوفيغارو: الدار البيضاء مدينة نابضة بالحياة ومنفتحة على الأطلسي وتتجاوز دورها الاقتصادي

لوفيغارو: الدار البيضاء مدينة نابضة بالحياة ومنفتحة على الأطلسي وتتجاوز دورها الاقتصادي
متابعة مجلة 24

لوفيغارو: الدار البيضاء مدينة نابضة بالحياة ومنفتحة على الأطلسي وتتجاوز دورها الاقتصادي كتبت صحيفة لوفيغارو، اليوم الجمعة، أن مدينة الدار البيضاء تبرز كحاضرة نابضة بالحياة ومنفتحة على المحيط الأطلسي، مؤكدة أنها تستحق أكثر بكثير من أن تكون مجرد محطة عابرة مرتبطة بدورها الاقتصادي.

وأوضحت اليومية أن الدار البيضاء مدينة مترامية الأطراف وحيوية، تقدم قراءة مختلفة للمغرب أكثر حضرية ومعاصرة، لكنها في الوقت نفسه متجذرة في تاريخها وصلتها بالبحر. كما وصفتها بأنها وجهة تكتشف عبر التباينات، بين التراث المعماري ومشاهد الحياة المحلية والآفاق الواسعة للأطلسي.

وبحسب كاتب المقال، تبدأ الزيارة بشكل طبيعي عند مسجد الحسن الثاني، المعلمة الرمزية للمغرب الحديث، حيث يثير موقعه على حافة المحيط الإعجاب بحجمه ودقة زخارفه، كما تتيح الزيارات استيعاب براعة الصناعة التقليدية المغربية والاستمتاع بإطلالة فريدة على الأطلسي.

وأشار المقال إلى أن وسط المدينة يكشف عن تراث آرت ديكو مميز يعود إلى النصف الأول من القرن العشرين، من خلال الشوارع الفسيحة والمباني ذات الخطوط الهندسية ودور السينما القديمة والمباني الإدارية، بما يعكس قصة مدينة صممت كحاضرة دولية كبرى.

وفي المقابل، تمنح المدينة العتيقة مقاربة أكثر هدوءا ويومية للحياة الحضرية، بينما يقترح حي الأحباس أجواء مختلفة تمزج بين العمارة التقليدية والمكتبات والحرفيين والساحات الصغيرة الملائمة للتنزه.

وأضافت الصحيفة أنه مع نهاية اليوم تفرض كورنيش عين الذياب نفسها كفضاء نابض بالحياة، مانحة المدينة وجها أكثر استرخاء وانفتاحا، ومع أكثر من 20 كيلومترا من الواجهة الأطلسية تحافظ الدار البيضاء على صلة دائمة بالمحيط.

كما أبرزت لوفيغارو أن الشواطئ الحضرية وتلك الواقعة جنوبا تعد نقاطا معروفة لممارسة ركوب الأمواج، إلى جانب نزهات بالقوارب ورحلات ساحلية وأنشطة مائية متنوعة، دون إغفال ميناء الدار البيضاء الذي وصفته بأنه الرئة الاقتصادية الحقيقية للبلاد والمفتوح للزيارات المؤطرة.

وعلى مستوى الولوجية، ذكرت الصحيفة أن المدينة يخدمها مطار محمد الخامس الدولي بوصفه المحور الجوي الرئيسي للمغرب، مع العديد من الرحلات المباشرة من أوروبا وإفريقيا، مدعوما بشبكة نقل حضري تشمل القطار والترامواي وسيارات الأجرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *