بلاغ ثالث للجامعة يُشعل الجدل.. هل اقتربت نهاية الركراكي مع أسود الأطلس؟

بلاغ ثالث للجامعة يُشعل الجدل.. هل اقتربت نهاية الركراكي مع أسود الأطلس؟
متابعة مجلة 24

عادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، للمرة الثالثة على التوالي، إلى نفي الأخبار المتداولة بشأن إقالة الناخب الوطني وليد الركراكي وتعويضه بالمدرب محمد وهبي. وبينما كانت الجماهير المغربية تترقب حسم هذا الجدل وتحديد هوية من سيقود أسود الأطلس في نهائيات كأس العالم 2026، بدا أن حالة الغموض ما تزال مستمرة.

ورغم تكرار النفي، فإن شريحة واسعة من المتابعين باتت مقتنعة بأن تجربة الركراكي مع المنتخب تقترب من نهايتها، معتبرة أن طول السجال وكثرة التأويلات يعكسان وجود تحولات قادمة على مستوى الجهاز الفني. ومع تحول النقاش من هل سيرحل الركراكي؟ إلى من سيخلفه؟، صار الملف أشبه بـمسلسل رمضاني مليء بالإثارة والتشويق، في وقت تعدّ فيه التطورات بمزيد من المفاجآت.

وفي السياق ذاته، اعتبر بعض المتابعين أن البلاغ الأخير للجامعة لم يكن موفقا، لأنه لم يأت بجديد واكتفى بتكرار مضمون البلاغين السابقين، ما زاد من اتساع دائرة التكهنات. ويرى هؤلاء أن الاجتماعات واللقاءات التشاورية المتواصلة قد توحي، في نظرهم، بأن قرار الرحيل بات أقرب من قرار الاستمرار، إذ لو كانت هناك نية واضحة للإبقاء على الركراكي لتم التأكيد عليها بشكل قاطع منذ وقت مبكر.

وزاد من تعقيد المشهد إعلان القائد رومان سايس اعتزاله بشكل مفاجئ، بالتزامن مع تصاعد شائعات مغادرة الركراكي، رغم أن اللاعب كان قد صرّح سابقا بأنه سيواصل مع المنتخب إلى غاية كأس العالم. وهو تزامن اعتبره البعض مؤشرا إضافيا على وجود تغييرات داخلية أو مرحلة انتقالية قد تمر بها المجموعة.

ويؤكد متابعون أن هذا الغموض لا يخدم مصلحة المنتخب المغربي، المقبل على استحقاق عالمي كبير يتطلب وضوحا على مستوى القيادة التقنية، خصوصا مع برمجة مباريات إعدادية وتحضيرات حاسمة قبل مونديال 2026، حيث إن الارتباك الحالي قد ينعكس سلبا على الاستقرار الفني والذهني للاعبين.

كما يرى آخرون أن المنتخب سيواجه تحديا كبيرا لتكرار إنجاز مونديال قطر، موضحين أن أسود الأطلس يمرون بمرحلة انتقالية على مستوى الطاقم التقني واللاعبين، بفعل توالي الإصابات وتراجع مستوى عدد من الركائز الأساسية، ما يجعل المرحلة المقبلة دقيقة وتتطلب قرارات واضحة في الوقت المناسب.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *