التحقيق مع طبيب نساء بتهمة إجراء عمليات جراحية من دون مبرر طبي

التحقيق مع طبيب نساء بتهمة إجراء عمليات جراحية من دون مبرر طبي
متابعة مجلة 24

باشرت الشرطة الأسترالية، يوم الثلاثاء، تحقيقاً بشأن طبيب نساء يُشتبه في إجرائه عمليات جراحية دون مبرر طبي، من بينها حالات استئصال أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.

وأفادت تقارير بأن الطبيب، الذي يزاول عمله في مدينة ملبورن جنوب شرق أستراليا، كان يُبلغ مريضات بإصابتهن بحالة تُعرف بـالانتباذ البطاني الرحمي، وهي اضطراب يتمثل في نمو أنسجة شبيهة ببطانة الرحم خارج الرحم، رغم عدم توفر أدلة طبية تؤكد هذا التشخيص.

وذكرت عدد من النساء أنهن خضعن لعمليات جراحية بناءً على هذا التشخيص، قبل أن يعانين من آلام استمرت لأشهر أو حتى سنوات بعد التدخلات الجراحية. كما نقلت قناة آي بي سي شهادات تفيد بإجراء عمليات استئصال أعضاء لبعض المريضات.

من جانبه، نفى الطبيب ارتكاب أي مخالفات، مؤكداً للقناة ذاتها أن جميع العمليات التي أجراها كانت مبررة من الناحية الطبية. ولم يستجب لطلبات التعليق التي وجهتها وكالة فرانس برس.

وأشارت آي بي سي إلى أن شكاوى تتعلق بهذه الممارسات قُدمت منذ أكثر من خمس سنوات إلى الهيئة المختصة بتنظيم المهن الطبية، سواء من قبل مريضات أو من مهنيين في القطاع الصحي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *