جماعة قروية بإقليم طاطا تعيش على حافة الانهيار
تعاني جماعة أقا التابعة إقليميا لطاطا من تهالك شبكة المسالك الطرقية القروية جراء عوامل التعرية و الفيضانات، بل وانقطاع هاته المسالك بشكل تام تعزل ساكنة دواويرها عن مركز الجماعة رغم ضعف خدماته المرفقية، ويقول عدد من ساكنة هاته البلدة أنهم حاولوا بشتى الطرق لفت انتباه وزارة التجهيز إلى وضعية المسالك الطرقية والطريق الإقليمية الرابطة بين جماعة ومركز المدينة طاطا ومن ثمة باقي الجماعات الأخرى ، إلا أن جميع صرخاتهم قوبلت بالصمت الرهيب.
ومن بين المسالك التي تستغيت بشأنها الساكنة بهدف إستصلاحها، المسلك الرابط بين جماعة أقا ومجموعة من الدواوير الأخرى كدوار القبابة، اكادير ووزرو، أم العلق وغيرها..والذي أضحى يستعصي حتى على الراجلين..إلا أن المجالس المتعاقبة على تدبير الشأن العام بالجماعة لم تفعل شيئا و لا وزارة التجهيز معها. لتبقى دواوير الجماعة في عزلة تامة خصوصا خلال فصول الشتاء.
وحسب أهالي جماعة أقا، فإن أغلبية السكان تفضل الهجرة نحو مدن أخرى كأكادير وطنجة وتطوان والرباط و الدار البيضاء فضلا عن الخارج، هروبا من جحيم غياب وضعف خدمات الدولة بالجماعة وتجاوزات بعض رجال السلطة بالمنطقة.
تتوفر الجماعة على مستوصف صحي شبه مهجور، بناية صغيرة وسط المركز كتب على واجهتها “مستوصف أقا” ولكن، حين تلج المركز، لا تجد ما يفيد أنه مستوصف صحي عمومي.
كما طالب المتحدثون رئيس الجماعة ب”تنوير الرأي العام المحلي عن الميزانية المخصصة للمشاريع وحجم الحصيلة التي راكمها المجلس منذ ولايتين .
وفي اتصالنا برئيس الجماعة الترابية لأقا اضاف متحدثا ” أنا أتواجد خارج نفوذ الجماعة”

