إنتهى الشوط الأول من المواجهة التي تجمع في هذه الأثناء المنتخبين الجزائري و النيجيري، على أرضية الملعب الكبير بمدينة مراكش، بالتعادل السلبي دون أهداف (0-0)، و ذلك ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب 2025).
و طبع الحذر التكتيكي مجريات النصف الأول من اللقاء، في ظل صراع متوازن بين “ثعالب الصحراء” و ”النسور الخضر”، حيث غلب الإنضباط الدفاعي و التمركز الجيد على أداء المنتخبين، إنسجامًا مع مقاربة المدربين فلاديمير بيتكوفيتش و إيريك شيل، اللذين شددا قبل المباراة على أهمية التفاصيل الدقيقة في مثل هذه المواعيد الحاسمة.
و على الرغم من بعض المحاولات الهجومية، خاصة من جانب القائد الجزائري رياض محرز، إلى جانب المرتدات السريعة التي قادها موسيس سيمون للمنتخب النيجيري، فإن الصلابة الدفاعية و حسن التنظيم حالا دون هز الشباك، لينتهي الشوط الأول على وقع التعادل.
و يتطلع المنتخبان خلال الشوط الثاني إلى فك شفرة الدفاعات، علمًا أن الفائز من هذه القمة القارية سيضمن بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي، حيث سيكون على موعد مع مواجهة قوية أمام المنتخب المغربي.