الدكتور بوشعيب المسعودي يوقع حضورا استثنائيا في الدورة 18 من مهرجان أنديفيلم
تتهيأ مدينة الرباط لاحتضان الدورة الثامنة عشرة من مهرجان أنديفيلم بين 3 و6 دجنبر 2025، دورة تنفتح على آفاق جديدة من الإبداع، وقد اختارت إدارتها بقيادة: الدكتور حسن بنخلافة، المدير العام، والسيدة لمياء أوسبراهيم، رئيسة مشاريع المهرجان، أن تجعل من هذه النسخة موعدا يرتقي بالسينما إلى رهاناتها الإنسانية والمعرفية الأعمق.
وفي هذا الأفق، يبرز حضور المخرج والكاتب والقاص الدكتور بوشعيب المسعودي كأحد أعمدة الدورة، بثلاث محطات تتوزع بين رئاسة التحكيم، والمشاركة الأكاديمية، وعرض فيلمه الوثائقي “الأمل”، لتمنح البرنامج زخما خاصا وتفتح دوائر جديدة للتأمل في جماليات الصورة وعمق رسائلها.
في مقدمة هذه المحطات، يتولى الدكتور بوشعيب رئاسة لجنة التحكيم، وتضم لجنة التحكيم كذلك أنييس برتوليي، المخرجة المسرحية ومديرة فرقة ورشة يال”Yall’ atelier” للمسرح الهاوي التي تدمج في أعمالها شباباً من حاملي التثلث الصبغي، والصحافية المحترفة والناقدة السينمائية المعروفة أمينة بركات، عرفانا بخبرته الطويلة في السينما الوثائقية، وبقدرته على قراءة الأعمال بعدسة تمزج بين الإنصاف والابتكار، وبين التقعيد النقدي والبحث عن لغة سينمائية مغايرة.
كما يشارك الدكتور المسعودي في الندوة الفكرية للدورة :
“الذكاء الاصطناعي والسينما الشاملة: بين طموح الإدماج والمسؤولية الأخلاقية”، بمداخلة تحت عنوان: “الذكاء الاصطناعي والإبداع: من أداة إلى قضية بقاء التنوع الثقافي”.
وهي ندوة ارتأت إدارة المهرجان إدراجها لتضيء مفترق الطرق الذي تعبره السينما اليوم، بين التقدم التكنولوجي وأسئلته الأخلاقية المتشابكة.
وتحتفي الدورة كذلك بعرض فيلمه الوثائقي الطويل “الأمل”، الذي يقدم، بلمسة إنسانية رقيقة، حكاية الألم والصمود لدى الشخص في وضعية إعاقة، ومعه العائلة التي تعيش تفاصيل التحدي، حيث يتحول الألم إلى نافذة يطل منها الضوء مرات عديدة.
وبهذا الحضور المتعدد في مفاصل الدورة، يبرهن الدكتور بوشعيب المسعودي مرة أخرى على مكانته داخل المشهد السينمائي المغربي والعربي، فيما تواصل إدارة المهرجان، بحسها الثقافي والإنساني، رسم مسارات جديدة تجعل من أنديفيلم أكثر من مجرد تظاهرة فنية… بل فضاء للتفكير، وللاحتفاء بالإنسان، ولتجديد روح السينما في زمن التحول الرقمي.


