استياء مواطنين من ضعف الخدمات الإدارية بقيادة بني مسكين الشرقية البروج بإقليم سطات

استياء مواطنين من ضعف الخدمات الإدارية بقيادة بني مسكين الشرقية البروج بإقليم سطات

عبر عدد من المواطنين عن تذمرهم من مستوى الخدمات الإدارية المقدمة بقيادة بني مسكين الشرقية البروج التابعة لإقليم سطات، مؤكدين أن سوء تدبير الشأن الإداري بالقيادة تسبب في تعطيل مصالحهم، نتيجة عدم تمكينهم في الوقت المناسب من الشواهد والوثائق الإدارية الضرورية لقضاء أغراضهم اليومية.
ووفقا لمصادر مجلة 24، فإن ما وصفه البعض بـ”سوء التدبير الإداري” تتحمل مسؤوليته قيادة المنطقة، بسبب ما اعتبروه تأخرا متكررا في التحاق القائد بمكتبه، حيث تشير المعطيات المتداولة إلى أن حضوره غالبا لا يتم إلا بعد الساعة الحادية عشرة صباحا، في وقت يظل فيه المرتفقون ينتظرون لساعات طويلة لإنهاء معاملاتهم.
وفي السياق ذاته، أشار عدد من المواطنين إلى أن العديد من النزاعات المحلية لم تجد طريقها إلى الحل، معتبرين ذلك فشلا في أداء المهام المنوطة برجل السلطة، خاصة فيما يتعلق بتفعيل مبدأ “قضاء القرب” الذي يهدف إلى تسوية النزاعات وفق المساطر القانونية المعمول بها، وتقديم حلول فعالة وسريعة للمواطنين.
كما أكدت المصادر ذاتها أن سلوك القائد، الذي يوصف من طرف بعض المرتفقين بأنه يتسم بسوء المعاملة ويصل أحيانا إلى حد “الشطط في استعمال السلطة”، يتنافى مع المفهوم الجديد للسلطة الذي يقوم على التواصل الإيجابي، وحسن الاستقبال، والإصغاء لانشغالات المواطنين، بوصفهم محور العملية الإدارية وأساس التنمية المحلية ، و ينضاف إلى ذلك حالة الاستياء أيضا في صفوف الموظفين الغير راضين على الوضع ، في وقت أبرز فيه أحد المواطنين ( س .أ) و هو مهاجر بالديار الإيطالية أنه أهين من قبل السيد القائد أثناء طلبه حقه في الخدمة الإدارية، مشيرا أن رجل السلطة المعني أجابه بعبارة ” سير شكي بيا “.
ومن المرتقب، حسب المعطيات نفسها، أن يتوجه عدد من ساكنة المنطقة بشكايات رسمية إلى عامل إقليم سطات وإلى وزير الداخلية، للمطالبة بفتح تحقيق في الموضوع والتدخل العاجل لتصحيح الأوضاع وتحسين جودة الخدمات الإدارية بقيادة البروج بني مسكين الشرقية، بما يضمن تخفيف معاناة الساكنة واستعادة الثقة في الإدارة المحلية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *