فضيحة تسيير تضرب الجمعية الخيرية بأولاد افريحة.. والرئيس في قلب العاصفة!
توصلت مجلة 24 بنسخة من شكاية رسمية تقدم بها عضوان من المكتب المسير للجمعية الخيرية الإسلامية بأولاد افريحة، موجَّهة إلى السيد عامل إقليم سطات بتاريخ 2 يوليوز 2025، يعبّران من خلالها عن استيائهما من طريقة تدبير شؤون الجمعية من طرف رئيسها، الذي يشغل في الوقت ذاته منصب رئيس جماعة أولاد افريحة.
وحسب ما ورد في الشكاية، فقد استغرب العضوان من إدراج نقطة تتعلق بمنح دعم مالي للجمعية بقيمة 45 ألف درهم ضمن جدول أعمال دورة ماي 2025 للمجلس الجماعي، مع الإشارة في محضر الدورة إلى أن الجمعية قدمت طلبًا رسميًا للاستفادة من الدعم، دون علم باقي أعضاء المكتب بذلك.
وتتضمن الشكاية اتهاما صريحا لرئيس الجمعية والجماعة بانفراده بتسيير شؤون الجمعية وبتقديم طلب الدعم المالي إلى المجلس الجماعي دون الرجوع إلى أجهزة الجمعية، معتبرين أن المعني بالشكاية يدرك أن الحالة المزرية لدار الطالبة تفرض على أعضاء المكتب المسير طلب مبلغ مالي كاف لتغطية حاجات المرفق المذكور. وذلك سيؤثر على مصلحة رئيس الجماعة، لأن طلب مبلغ يفوق أو يساوي 50000.00 درهما سيلزمه إبرام اتفاقية بين الجمعية والجماعة، مما يدخله في حكم تضارب المصالح، كما تنص على ذلك النصوص التنظيمية المتعلقة بدعم الجمعيات من طرف الجماعات الترابية وإبرام اتفاقيات التعاون والشراكة بينهما.
والمثير للدهشة أن الشكاية تتضمن تشخيصا كارثيا لدار الطالبة في ظل سكوت مريب للجهات المعنية بمراقبة سيرها وحالتها، حيث تم التطرق للوضعية الكارثية للمطبخ والمطعم والمراقد والفضاء الداخلي الذي لا يزال يحمل آثار حريق سابق وعدم الربط بالماء الصالح للشرب، وعدم تلقي بعض المستخدمين لأجورهم لأشهر عدة.
وفي سياق تضارب المصالح أكد المشتكيان أن تحاشي الوقوع في تضارب المصالح مصلحة شخصية تتعارض مع مصلحة الجمعية، وهو ما يقع فيه رئيس جماعة أولاد افريحة، حيث يفضل البقاء للأبد رئيسا للجمعية على تمكينها من الدعم المالي الذي يساعدها على القيام بأدوارها الاجتماعية والتربوية على أحسن وجه.
وقد طلب المشتكيان من السيد عامل إقليم سطات التدخل لإنهاء التحايل الذي يمارسه رئيس الجمعية والجماعة، وذلك حرصا على مصلحة دار الطالبة ونزيلاتها وتغليبا للمصلحة العامة على مصلحة السيد موضوع الشكاية.

