فضيحة رشوة تهز جماعة أزمور بعد سقوط منتخبين وعضو ثالث في حالة فرار
اهتزت مدينة أزمور بإقليم الجديدة، على وقع جريمة المال العام، إذ تفجرت واحدة من أخطر قضايا الفساد الإداري بعد أن أسفرت تحقيقات أمنية دقيقة عن توقيف نائبين جماعيين، فيما لا يزال مستشار ثالث، في حالة فرار، في ملف يرتبط بابتزاز ورشوة وفساد تدبيري داخل دواليب الجماعة الترابية.
القضية، التي بدأت فصولها يوم الإثنين 4 غشت 2025، فجرتها شكاية مباشرة عبر الرقم الأخضر الخاص بالتبليغ عن جرائم الفساد، تقدم بها مواطن يتهم أحد نواب رئيس جماعة أزمور بابتزازه ماليا مقابل منحه رخصة لاستغلال الملك العمومي.
وتفاعلت المصالح الأمنية بالجديدة بسرعة ونجاعة، حيث قامت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بنصب كمين محكم بأحد المقاهي الشهيرة وسط المدينة، أسفر عن توقيف أحد نواب الرئيس، متلبسا بتلقي مبلغ مالي قدره 3000 درهم كرشوة.
لم تكد تمر 24 ساعة، حتى سقط نائب أخر للرئيس، في قبضة الأمن مساء الثلاثاء بحي البرتغالي، في حين يتواصل البحث عن المستشار الجماعي الثالث والذي لا يزال في حالة فرار، وسط توقعات بتوقيفه في أية لحظة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الأبحاث الجارية تجري تحت إشراف مباشر للنيابة العامة المختصة، التي أمرت بوضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق التحقيق وكشف كافة خيوط الملف، الذي يرجح أن يشمل شخصيات أخرى متورطة في نفس الشبكة.

