حملات تشويش وتقويض لحفل عيد العرش والإجراءات التنظيمية بعمالة سطات
على غرار باقي عمالات و أقاليم المملكة، احتضنت إحدىالقاعات بمقر عمالة سطات مراسيم الانصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرىالسادسة والعشرين؛ وقد حضر هذا الحفل البهيج الذي ترأسه عامل صاحب الجلالة على إقليم سطات السيد”محمدعلي حبوها”؛ وفد كبير الذي يمثل السلطات المحلية والاقليمية والسلطات المنتخبة،والمصالح القضائية والامنية ومصالح خارجية أخرى من مختلف المؤسسات الرسمية، والقطاعات الوزارية ،وجمعيات المجتمع المدني، ووسائل الاعلام والعديد من المواطنين والمواطنات….
والملاحظ ،ولاول مرة منذ تعيين العامل الجديد ” مولاي حبوها” ، وبفريق نشيط من مكتب الديوان، والمنظمين،تشهد عمالة سطات تنظيما محكما ومنسجما على مستوى البروتوكول الرسمي،وعلى مستوى حفاوة ،وطريقة الاستقبال للمدعوين،و من عشرات المواطنين والمواطنات للانصات للخطاب الملكي.
إلا ان اللافت للانتباه،ورغم الأجواء المتميزة التي طبعت هذه الذكرى الغالية من حيث التنظيم وحسن الاستقبال،والقاعة التي ملئت عن آخرها ،والتي أشرف عليها فريق كبير ترأسة مدير الديوان السيد”عاطف عبد الهادي” و بمجهوذات ملحوظة وملموسة أكثر تنظيما وصفق لها الجميع؛ إلا ان بعض الايادي والجهات التي تسخرها وتوظفها حسب الطلب، حاولت ان تقود حملة تشويش ممنهجة وتقوض فرص هذه اامجهوذات المبذولة التنظيمية ،من خلال كتابات المغالطة والتضليل ونشر الإفتراءات يمنة ويسرة،و حسب لغتها واولياء نعمتها،ان القاعة المحتضنة للخطاب ضيقة والكثير من المواطنيين غادروا ،دون ان يجدوا لهم مكان من اجل الجلوس وإقصاؤهم من تتبع مضامين خطاب الملك والا تصات والكثير من لغة الاطناب والنقد الفارغ والسلبي…ودائما بتعبيرهم
وإذا كانت هذه الحملات التشويشية والتشويهية و المغرضة مقصودة،سوى ان المسؤول الترابي
الاول بسطات أغلق الباب في وجه المفسدين والفاسدين،و اصحاب الامتيازات الريعية في إطار السياسة التدبيرية والتنموية التي يحاول السيد “حبوها” تنزيلها على مستوى مشاريع تنموية مبرمجة مستقبلا،ستخرج الاقليم عامة من أزمة عنق زجاجة التخلف والركود الذي طاله لسنوات
وهنا يعقب بعض المتتبعين للشأن المحلي على هؤلاء الذين لم تعجبهم طريقة اشتغال السيد “حبوها” ومنهجيته الخاصة؛ مع الاحترام المسبق للمصابين ب “الحول” ومن باب القياس كما تداول بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي واستيعانهم بالنكتة الشعبية حول “شخص أحول العينين” حين أخبروه بموت والده، فقام مسرعا بدفن عمه وهذه هي الصورة الوحيدة للاسف التي حاول جمهور المتتبعين ان يصفوا بها هؤلاء المشوشون، فعوض ان ينظروا الى طريقة التنظيم المتميزة في تاريخ الاحتفالات بسطات، وتواضع العامل” حبوها” مع الجميع وأخد صور مع الحضور بدون تمييز،بل ذهبت عناوين الحماسة الحولاء الزائفة، لهؤلاء الانتهازيين بمفردات القاع اللغوي البئيس وبعبارات نقدية مسمومة إلى ضرب عرض الحائط لكل الجهوذ، والتي لاتصيد الا في الماء العكر و غالبا ماتنتهي شائعتهم بقفعات صابون متلاشية في الهواء دون تأثير على حد تعبير نفس المصادر التي تشهد بالتطور التدريجي الملحوظ الذي بات يشاهده المواطن وبالخصوص في عاصمة الشاوية في وقت وجيز من عهد تعيين العامل المتحرك التنموي”حبوها” والايام المستقبلية حبلى بالتنمية وتغييرات جذرية بالاقليم كما تداولت مصادر إخبارية مهنية واحترافية بعد ترتيب البيت الداخلي ،وبعض الاوبويات.


