تنمية باشتوكة تتعزز بمشاريع جديدة في عيد العرش المجيد”
بمناسبة عيد العرش المجيد.. إطلاق مشاريع تنموية بإقليم اشتوكة أيت باها اليوم 28 يوليوز الجاري لتعزيز البنيات التحتية والقطاع الصحي والتنشيط الثقافي
في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الغالية لعيد العرش المجيد، أشرف عامل إقليم اشتوكة أيت باها، السيد محمد سالم الصبتي، على إعطاء انطلاقة وتدشين سلسلة من المشاريع التنموية التي تستهدف تقوية البنيات التحتية، وتطوير العرض الصحي، إلى جانب خلق فضاءات ثقافية وترفيهية لفائدة ساكنة الإقليم.
فبالجماعة الترابية بيوكرى، تم تدشين مشروع تهيئة المركب الثقافي “الرايس سعيد اشتوك”، بتمويل من وزارة الثقافة بلغ 5,3 مليون درهم. وشملت الأشغال تجهيز وتهيئة قاعة العروض الفنية والمسرحية بسعة 260 مقعداً، إلى جانب المكتبة وقاعة الإعلاميات، في إطار إعادة تأهيل شاملة تُضفي على الفضاء طابعاً عصرياً يجعله مؤهلاً لاحتضان مختلف التظاهرات الثقافية والفنية.
وفي نفس الجماعة، تم تقديم برنامج التأهيل الحضري لمدينة بيوكرى للفترة الممتدة بين 2024 و2027، بميزانية تتجاوز 287 مليون درهم، في إطار شراكة بين وزارة الداخلية، وزارة إعداد التراب الوطني، مجلس جهة سوس ماسة، والجماعة الترابية. ويشمل البرنامج تأهيل الإنارة العمومية، تهيئة الشارع الرئيسي، الأرصفة والممرات، خلق ساحات عمومية ومساحات خضراء، بهدف تعزيز جمالية المدينة وتجويد إطار العيش.
كما جرى تسليم مجموعة من الآليات والشاحنات للجماعة، في إطار مشروع ممول من وزارة الداخلية بغلاف مالي يناهز 5,14 مليون درهم، لتعزيز القدرات اللوجستيكية للجماعة وتحسين تدبير عدد من المرافق الأساسية.
وفي سياق مماثل، تم وضع حجر الأساس لبناء المقر الجديد للجماعة الترابية بيوكرى، بتمويل من وزارة الداخلية بلغ 13 مليون درهم، في خطوة تهدف إلى الرفع من جودة الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين.
أما بجماعة واد الصفاء، فقد تم تدشين مركز صحي قروي وسكنين وظيفيين، في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، بتمويل من صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية، بغلاف مالي يقدر بـ2,1 مليون درهم. وسيساهم المشروع في تحسين ولوج ساكنة دواري أيت واكمار وادوز أوسعود إلى الخدمات الطبية الأساسية.
وبالجماعة الترابية أيت باها، وفي أجواء احتفالية مميزة، تم وضع حجر الأساس لبناء الشطر الأول من المسبح الجماعي، بميزانية تبلغ 4.144 مليون درهم ممولة من طرف الجماعة. ويضم المشروع، المُقام على مساحة 1850 متر مربع، مسابح للكبار والصغار، إلى جانب مرافق إدارية وصحية وخزان مائي، ليشكل بذلك فضاءً رياضياً وترفيهياً بمواصفات حديثة، يستجيب لحاجيات الشباب والساكنة المحلية.


