ابن أحمد.. صراع سياسي ساخن بين “الجرار” و”الوردة” على رئاسة المجلس الجماعي بعد عزل سعيد لكحل
تحتدم المنافسة هذه الأيام في مدينة ابن أحمد بإقليم سطات بين حزبي الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، للفوز برئاسة المجلس الجماعي، بعد قرار المحكمة الإدارية بالدار البيضاء عزل الرئيس السابق سعيد لكحل المنتمي لحزب “الجرار” بقرار قضائي.
ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة ، دفع حزب الأصالة والمعاصرة بمرشحته أمينة النجاري، وكيلة اللائحة النسائية، فيما رشح حزب الاتحاد الاشتراكي هشام طالبي، الرئيس بالنيابة سابقاً ورئيس لجنة بالمجلس الإقليمي. كما دخل حزب العدالة والتنمية السباق بدعم مرشحه يوسف بنطيبي من خلال حملات مناصرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن كفة أمينة النجاري تبدو الأرجح للفوز، مستندة إلى تحالف ثلاثي يجمع “الجرار” بـ9 أصوات و”الأحرار” بـ5 أصوات و”الاستقلال” بـ2، في انسجام مع الميثاق الحكومي والبرلماني، مع احتمال استقطاب بعض مستشاري الاتحاد الاشتراكي.
وتشهد المدينة منذ أيام تحركات مكثفة للقيادات الحزبية على مستوى إقليم سطات، في محاولة لضمان أصوات إضافية وتأمين الأغلبية في المجلس الجماعي، لما تمثله المدينة من ثقل سياسي ورمزي بالإقليم.
وكان عامل إقليم سطات، فور زيارته لمدينة ابن أحمد، قد أعطى تعليماته لباشا المدينة بإطلاق مسطرة فتح باب الترشيح لرئاسة المجلس لمدة خمسة أيام، اعتباراً من يوم الأربعاء 16 يوليوز 2025، تنفيذاً لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.
ويترقب الرأي العام المحلي ما ستسفر عنه جلسة التصويت المرتقبة، وسط توقعات باحتدام الصراع حتى اللحظة الأخيرة واحتمال بروز مفاجآت قد تغير موازين القوى في آخر لحظة.

