سطات: محاولة اقتحام منزل بحي البطوار من طرف مهاجر غير نظامي تثير الهلع في صفوف الساكنة

سطات: محاولة اقتحام منزل بحي البطوار من طرف مهاجر غير نظامي تثير الهلع في صفوف الساكنة

عاشت ساكنة حي البطوار بمدينة سطات، ليلة الجمعة الماضية، حالة من الخوف والهلع بعدما أقدم مهاجر غير نظامي من أصول إفريقية على محاولة اقتحام منزل تقطنه أسرة مكونة من ستة أفراد، حوالي الساعة الثانية عشرة ليلاً، في ظروف وُصفت بالخطيرة.

ووفق مصادر مطلعة ، فإن المشتبه فيه كان ضمن مجموعة من المهاجرين غير النظاميين الذين تم نقلهم عبر حافلة من مدينة الدار البيضاء إلى سطات، في إطار ترحيلات داخلية يُقال إنها تتم دون تنسيق مُعلن مع السلطات المحلية أو اتخاذ ترتيبات أمنية موازية.

وأضافت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر حاول كسر باب المنزل بالقوة، مهدداً ساكنيه، وهو ما أثار ذعر الأسرة ودفع الجيران إلى التدخل في محاولة لثنيه عن مواصلة اقتحام المنزل. وبفضل يقظة الساكنة، تم إشعار الشرطة القضائية التي حضرت إلى عين المكان بسرعة، وتمكنت من توقيف المعني بالأمر واقتياده إلى مقر ولاية أمن سطات، حيث تم فتح محضر رسمي في الموضوع ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار عرضه على النيابة العامة.

وتأتي هذه الواقعة في سياق توتر اجتماعي صامت تعيشه بعض الأحياء بمدينة سطات، التي باتت تشهد، حسب عدد من المواطنين، توافد أعداد متزايدة من المهاجرين الأفارقة غير النظاميين، دون مواكبة ميدانية أو اجتماعية، مما يُنذر بتعقيدات أمنية واجتماعية قد تتفاقم إذا ما استمر الوضع على حاله.

وفي ظل هذا المعطى، يُطرح التساؤل حول دور الجهات المختصة في ضمان الأمن الوقائي وتدبير هذه الملفات بحكامة ومسؤولية، خصوصاً أن المدينة لا تتوفر على بنيات استقبال أو إدماج مؤهلة لمعالجة هذه الوضعيات المعقدة، في وقت يُطالب فيه المواطنون بتوفير شروط الأمن والاستقرار في أحيائهم.

ويبقى الرهان اليوم على تدخل عاجل من السلطات الأمنية والإدارية لتقييم الوضع والتعامل معه بمنطق استباقي لوقف زحف المهاجرين الأفارقة ، ويؤمن سلامة وأمن المواطنين من جهة أخرى، بما يُجنّب المدينة سيناريوهات التوتر والانفلات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *