انقطاعات متكررة في شبكة “إينوي” بمدينة ابن أحمد تثير غضب الزبناء
تعيش مدينة ابن أحمد، منذ أيام، على وقع انقطاعات متكررة في خدمات شبكة الاتصالات التابعة لشركة “إينوي”، مما أثار موجة من الاستياء والغضب وسط عدد كبير من الزبناء، خاصة في ظل غياب أي توضيح رسمي أو إجراءات ملموسة من طرف الشركة لتدارك الوضع.
وحسب شهادات متطابقة استقتها الجريدة من سكان أحياء مختلفة بالمدينة، فإن خدمات الهاتف المحمول والإنترنت تعرف اضطرابات حادة خلال اليوم كله، حيث تختفي التغطية بشكل كامل أحيانا، فيما تتراجع جودة الإنترنت إلى مستويات متدنية جدا، مما يعطل مصالح المواطنين ويدفع البعض للجوء إلى بدائل أخرى رغم تكلفتها المرتفعة.
من جهتها، لم تصدر شركة “إينوي” أي بيان رسمي إلى حدود كتابة هذه الأسطر لتوضيح أسباب هذه الأعطاب التقنية المتكررة، مما زاد من حدة الانتقادات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب عدد من النشطاء بتدخل الجهات الوصية لوضع حد لما وصفوه بـ“الاستهتار بمصالح الزبناء”.
وتساءل آخرون عن دور الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات في مراقبة جودة الخدمات، داعين إلى فتح تحقيق في الموضوع وإلزام الشركة بإصلاح الأعطاب وتعويض المتضررين عن الأضرار التي لحقتهم، خصوصا المهنيين وأصحاب المحلات التجارية الذين يعتمدون على الإنترنت في تسيير معاملاتهم اليومية.
يذكر أن مدينة ابن أحمد عرفت في السنوات الأخيرة توسعا عمرانيا وتزايدا في عدد السكان، مما يطرح أيضا تساؤلات حول مدى قدرة البنية التحتية لشبكات الاتصالات على مواكبة هذا التطور، وضمان تغطية وجودة تتناسب مع حجم الطلب.
ويبقى زبناء “إينوي” في ابن أحمد يترقبون أي رد فعل رسمي من الشركة، أو تدخل من الجهات التنظيمية، من أجل إنهاء معاناتهم اليومية مع الانقطاعات المتكررة، في انتظار تحسين الخدمة وضمان استقرارها بشكل يلبي تطلعاتهم.

