عودة “السيبة” إلى سيدي رحال الشاطئ.. صيف الفوضى وغياب الأمن تحت مجهر القيادة الجهوية للدرك

عودة “السيبة” إلى سيدي رحال الشاطئ.. صيف الفوضى وغياب الأمن تحت مجهر القيادة الجهوية للدرك

 

 

تشهد مدينة سيدي رحال الشاطئ، التابعة ترابياً لإقليم برشيد، خلال الأيام الأخيرة، موجة انفلاتات متزايدة باتت حديث الساكنة والزوار على حد سواء. ففي ظل الاكتظاظ الموسمي الذي تعرفه المدينة خلال فصل الصيف، تفاقمت مظاهر الفوضى في حركة السير، وسط غياب شبه تام للدوريات الأمنية التابعة لعناصر الدرك الملكي داخل الأحياء والشوارع الحيوية.

وأثارت واقعة اقتحام وسرقة إحدى الفيلات السكنية موجة من القلق، خصوصاً وأنها تمت في واضحة النهار، ما فتح الباب أمام التساؤلات حول مدى نجاعة التغطية الأمنية في المدينة التي تتحول خلال شهري يوليوز وغشت إلى وجهة سياحية تستقبل الآلاف من المصطافين.

لكن ليست السرقة وحدها ما يؤرق بال السكان، بل إن شكايات متزايدة تشير إلى تفشي مظاهر الجريمة وترويج المخدرات، خاصة بالأزقة الخلفية وفي بعض النقاط السوداء المعروفة لدى الجميع، ما يعطي الانطباع بعودة “السيبة” في ظل صمت أمني مقلق.

ويطالب فاعلون مدنيون ومواطنون محليون القيادة الجهوية للدرك الملكي بالتدخل الفوري لإعادة الاعتبار لساكنة سيدي رحال، عبر تكثيف الدوريات، وتفعيل المقاربة الاستباقية للحد من تفشي الجريمة، خصوصاً في ظل توافد عائلات وأطفال بحثا عن الراحة والاستجمام.

فهل تتدارك الجهات المعنية هذا التراخي الأمني قبل فوات الأوان؟ أم أن سيدي رحال ستظل موسما مفتوحا للفوضى في غياب الردع الحقيقي؟ سؤال بات مطروحاً بإلحاح مع بداية ذروة الموسم الصيفي.

One thought on “عودة “السيبة” إلى سيدي رحال الشاطئ.. صيف الفوضى وغياب الأمن تحت مجهر القيادة الجهوية للدرك

  1. غياب قائد مركز الدرك الملكي رحال لكميلي، الذي يتواجد في إجازة مرضية وراء هذا الإنفلات الأمني .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *