أكاديمية كلميم وادنون تدرس إحداث مؤسسات تعليمية جديدة بجماعة ميراللفت
في إطار تنزيل مضامين خارطة الطريق 2022-2026، الرامية إلى ترسيخ ثقافة إصلاحية ترتكز على تحقيق الأثر وتحسين جودة التمدرس، قامت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون بدراسة إمكانية إحداث مؤسسات تعليمية جديدة بجماعة ميراللفت التابعة لإقليم سيدي إفني، وذلك تماشيا مع تطور الطلب المدرسي والإسقاطات المستقبلية للنمو الديمغرافي بالمنطقة.
وأفادت الأكاديمية، استنادا إلى معطيات المديرية الإقليمية لسيدي إفني، بأن حي متكيزين يضم حوالي 180 تلميذة وتلميذا يتابعون دراستهم حاليا بمدرسة “عمر الخيام” الابتدائية، التي تبعد حوالي كيلومتر واحد فقط عن الحي. ونظرا لوتيرة النمو السكاني المتزايدة بهذا الحي، عبرت الأكاديمية عن استعدادها لبرمجة بناء مدرسة ابتدائية بحي متكيزين ضمن ميزانية سنة 2028، شريطة توفير العقار المناسب، وذلك بهدف تخفيف الضغط على المؤسسة التعليمية الحالية وتحسين ظروف التمدرس.
وفي السياق نفسه، قامت الأكاديمية بدراسة جدوى إحداث ثانوية إعدادية بحي “تيرت 2″، بناء على الطلب المدرسي الراهن والمستقبلي، إلا أن نتائج الدراسة أظهرت أن عدد التلاميذ المتوقع التحاقهم بالسلك الثانوي الإعدادي من هذا الحي لا يتجاوز 45 تلميذة وتلميذا برسم الموسم الدراسي 2025-2026، وهو رقم لا يستوفي المعايير المعتمدة لإحداث مؤسسة من هذا النوع في المرحلة الحالية.
وأوضحت الأكاديمية أن ثانوية “يوسف بن تاشفين” الإعدادية، التي تبعد أقل من كيلومترين عن الحي المعني، تتوفر على بنية مادية كافية وفضاءات استقبال قادرة على استيعاب التلاميذ، مما يجعلها مؤهلة لتغطية الطلب على التمدرس في جماعة ميراللفت.
وأكدت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة أنها تتابع باستمرار تطور الطلب على التمدرس بجماعة ميراللفت، وأنها منفتحة على مختلف المقترحات والمبادرات الرامية إلى تجويد العرض المدرسي، بما يحقق التوازن بين الموارد والبنيات التحتية ويضمن خدمة تعليمية ناجعة ومستدامة.
يذكر أن هذا التواصل جاء في إطار رد الأكاديمية على مراسلة رسمية تحت عدد 1892، في سياق حرصها على تطبيق مبادئ الحكامة الجيدة وترشيد الموارد في برمجة الإحداثات المدرسية.

