تزنيت تستعد لانطلاق الدورة الثالثة عشرة من مهرجان تيميزار للفضة وسط دعم رسمي وإعلامي واسع

تزنيت تستعد لانطلاق الدورة الثالثة عشرة من مهرجان تيميزار للفضة وسط دعم رسمي وإعلامي واسع

 

احتضنت قاعة الندوات بفندق ايدو تزنيت، عشية يوم الخميس 10 يوليوز الجاري، ندوة صحفية نظمتها جمعية تيميزار إيذانا بانطلاق فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان الفضة، بحضور وازن لعدد من الفاعلين الرسميين والإعلاميين.
وشارك في هذه الندوة كل من السيد عبد الله غازي، رئيس جماعة تزنيت، ورئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت، إلى جانب المدير الفني للمهرجان، والمنسق العام، ومجموعة من الإعلاميين وممثلي وسائل الإعلام المحلية والجهوية، حيث تم استعراض جديد الدورة الحالية التي تتطلع إلى ترسيخ مكانة المهرجان كحدث وطني سنوي يحتفي بإرث المدينة الثقافي والحرفي.
في كلمته ، أكد السيد عبد الله غازي أن جماعة تزنيت تفخر بشراكتها الاستراتيجية في دعم هذا المهرجان، الذي يعد تجسيدا حيا لشعار “الصياغة الفضية هوية ، ابداع وتنمية “. وأبرز أن المهرجان تمكن من فرض مكانته بين أبرز التظاهرات الثقافية الوطنية، وهو ما يعكس عمق الرؤية الثقافية والتنموية التي تنتهجها المدينة.
من جانبه، عبر رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت عن دعمه المتواصل لهذا الحدث، مؤكدا أن المهرجان يشكل رافعة تنموية وسياحية مهمة للمنطقة، ويبرز المؤهلات التراثية التي تزخر بها مدينة تزنيت، خاصة في مجال صناعة الفضة التي تعد مفخرة للمدينة وسكانها.
كما أشار رئيس جمعية تيميزار إلى أن الدورة الخامسة تأتي بعد نجاحات متتالية عرفتها الدورات السابقة، حيث ستتميز ببرنامج غني يشمل معارض للصياغة التقليدية، وسهرات فنية، وندوات فكرية، بالإضافة إلى عروض حية تبرز براعة الصناع التقليديين المحليين.
أما المدير الفني للمهرجان، فقد استعرض الخطوط العريضة للبرنامج الفني والثقافي، موضحا أن التظاهرة ستشهد مشاركة فنانين مرموقين من داخل وخارج المغرب، إلى جانب تنظيم ورشات تكوينية ومعارض تفاعلية تهدف إلى تقريب الزوار من عوالم الفضة والصياغة التقليدية.
وختمت الندوة بتفاعل إعلامي لافت، حيث أجاب المنظمون على أسئلة الصحافيين حول تمويل المهرجان، وبرنامج السهرات، وإجراءات التنظيم، وسط أجواء من التفاؤل بنجاح هذه النسخة الجديدة التي تراهن على الانفتاح والتجديد مع الحفاظ على روح الأصالة.
يُذكر أن مهرجان تيميزار للفضة يعد موعدا سنويا بارزا في أجندة مدينة تزنيت، ويساهم في التعريف بالتراث المحلي، خاصة صياغة الفضة التي تعد من أبرز رموز هوية المدينة الثقافية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *