ثانوية العروسية الإعدادية بسطات تكرّم مديرها “عزيز الشجعي” في لحظة وفاء وعرفان

ثانوية العروسية الإعدادية بسطات تكرّم مديرها “عزيز الشجعي” في لحظة وفاء وعرفان

في أجواء يطبعها التقدير والامتنان، نظّمت الأطر التربوية والإدارية، إلى جانب جمعية آباء وأمهات تلميذات وتلاميذ ثانوية العروسية الإعدادية بسطات، حفل تكريم على شرف مدير المؤسسة السيد عزيز الشجعي، اعترافاً بمساره المهني المميز، وعرفاناً لما قدمه من جهود كبيرة خلال فترة إدارته التي دامت قرابة أربع سنوات.

وتميز الحفل، الذي احتضنته المؤسسة، بحضور وازن لعدد من الفاعلين التربويين والشركاء الاجتماعيين، إلى جانب تلميذات وتلاميذ المؤسسة، في لحظة إنسانية نبيلة، غلبت عليها مشاعر الوفاء والتقدير لرجل بصم المرحلة بحكمة وهدوء، وترك بصمات مضيئة في سجل التسيير التربوي والإداري.

وفي كلمات مؤثرة، أشادت الأطر التربوية والإدارية بالحس القيادي للسيد الشجعي، وبأسلوبه الإداري القائم على التشاركية وروح الفريق، معتبرين أنه كان نموذجاً للمسؤول المخلص والمتفاني، الذي لم يغلق بابه يوماً في وجه أي فاعل داخل المؤسسة، بل كان حاضناً لهموم الجميع، من تلاميذ وأطر وآباء.

وقد شكّلت فترة إشرافه على المؤسسة، حسب شهادات الحاضرين، منعطفاً حقيقياً في تحسين ظروف العمل وتجويد الفعل التربوي، كما عرف الفضاء المدرسي خلال ولايته نهضة نوعية على مستوى البنيات التحتية، وتطوير الأداء الإداري، وتعزيز الشراكات والانفتاح على محيط المؤسسة السوسيوثقافي والاقتصادي، ما جعلها تحتل مكانة متميزة في المشهد التربوي على المستوى الإقليمي والجهوي.

وعبّر الحاضرون عن اعتزازهم بفترة إشرافه، مؤكدين أن الارتقاء الذي عرفته المؤسسة لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج تخطيط رشيد، وتدبير شفاف، وعمل دؤوب، ورؤية إدارية واضحة المعالم.

ولم يخلُ الحفل من لحظات مؤثرة، جسّدتها كلمات صادقة من زملائه وتلاميذه، عبروا فيها عن محبة خالصة لرجل قلّ نظيره في التواضع والرفعة الأخلاقية، وحرصوا على تقديم الشكر والثناء على ما بذله من مجهودات كان لها وقع كبير في نفوس الجميع.

وفي ختام الحفل، تم تقديم تذكار رمزي للسيد عزيز الشجعي، عربون محبة وتقدير وامتنان، ليُختتم اللقاء بالدعاء له بالتوفيق في مسيرته المقبلة، وبالصحة والعافية، ليبقى هذا التكريم شاهداً على أن العطاء لا يضيع، وأن الوفاء لأهل الفضل هو ثقافة راسخة في قلب المؤسسة التربوية المغربية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *