الكاتب العام والوفد الرسمي يعطون انطلاقة النسخة الخامسة لمعرض المنتجات المجالية بميدلت
إفتتح الكاتب العام لعمالة ميدلت السيد محمد السكوكي مصحوبا برئيس جهة درعة تافيلالت؛ ورئيس الغرفة الفلاحية بالجهة؛ والمدير الجهوي للفلاحة بجهة درعة تافيلالت وبحضور رؤساء المصالح الخارجية ورجال السلطة وفعاليات جمعوية صباح اليوم الجمعة 4 يوليوز 2025الدورة الخامسة للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية الذي
تنظمه الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت والمديرية الجهوية للفلاحة؛ والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، بتعاون مع ولاية جهة درعة تافيلالت وعمالة إقليم ميدلت وعدد من الشركاء المؤسساتيين، و ستمتد فعاليات المعرض الجهوي بميدلت من 04 إلى 07يوليوز .
ويتم تنظيم هذا الحدث في نسخته الخامسة تحت شعار: “الجيل الأخضر: المنتجات المجالية ركيزة أساسية لتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”.
و بعد الافتتاح الرسمي قام الوفد بزيارة مختلف أروقة العارضين ؛ومنها القطب المؤسساتي ثم فضاء للعرض والتسويق المباشر الذي تشارك فيه 100 تعاونية، من بينها 90 تعاونية فلاحية (60 من داخل جهة درعة تافيلالت، و30 من جهات أخرى)، و10 تعاونيات تنشط في مجال الصناعة التقليدية، ما يعكس تنوع العرض وتكامل الحضور المؤسساتي والمهني والتعاوني.
وأكد رئيس الغرفة الفلاحية بجهة درعة تافيلالت في كلمة بالمناسبة ان هذه الدورة الخامسة تأتي في سياق استثنائي يميزه حيث تزامن المعرض الجهوي للمنتجات المجالية مع تخليد اليوم العالمي للتعاونيات، الذي يصادف الخامس من يوليوز من كل سنة، ما يمنح هذا الحدث بُعداً دولياً إضافياً، ويؤكد مكانة التعاونيات كرافعة حقيقية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. واستطرد قائلا أن هذا التلاقي بين البُعد المحلي والبعد الدولي يرمي إلى تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به التعاونيات، خاصة الفلاحية منها، في ترسيخ مبادئ التضامن، الإدماج الاجتماعي، والعدالة المجالية، وكذا إبراز مساهمتها النوعية في إنجاح أهداف الجيل الأخضر.
وبدوره ابرز المدير الجهوي للفلاحة بجهة درعة تافيلالت في تصريح للصحافة أن هذه التظاهرة المهنية تندرج في إطار تفعيل مضامين استراتيجية “الجيل الأخضر 2020–2030″، التي أطلقتها وزارة الفلاحة والتي تضع ضمن أولوياتها دعم الفلاحة التضامنية، وتحفيز سلاسل الإنتاج المحلية، وتشجيع المجموعات ذات النفع الاقتصادي و التعاونيات الفلاحية والمقاولة الفلاحية ذات الطابع الاجتماعي والمجالي.
وأوضح المتحدث أنه سيتم تنظيم ورشات تكوينية طيلة أيام المعرض داخل فضاءاته، لفائدة ممثلي التعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي، في مجالات حيوية تشمل السلامة الصحية، التسويق، الجودة، التدبير الإداري والمالي، التمكين الإقتصادي والاجتماعي للمرأة والشباب
وقد اعتمدت الغرفة الفلاحية منهجية فعالة تقوم على تمثيل كل تعاونية بشخصين، أحدهما لعرض المنتوج، والآخر للاستفادة من التكوين، بما يعزز التمكين المهني والتسويقي في آن واحد.
وفي الجانب الأكاديمي والعلمي ستنظم ندوة علمية يوم الأحد 6 يوليوز 2025 ، تؤطرها نخبة من الخبراء والأساتذة الجامعيين والمهنيين، وتتناول ثلاث محاور أساسية: تثمين المنتجات من خلال الجودة والتغليف والابتكار، تسويقها عبر سلاسل التوزيع والبيع الإلكتروني والأسواق، ثم هيكلة القطاع التعاوني من خلال الحكامة، التمويل، وبناء الشراكات.
ويُسهر على تنظيم المعرض طاقم متعدد التخصصات يضم منسقين عامين، ولجان علمية وتنظيمية وتقنية وثقافية، بمساهمة ممثلين عن الغرفة الفلاحية والمؤسسات الوزارية والسلطات الإقليمية والجماعات الترابية ، إلى جانب شركاء استراتيجيين على الصعيد الجهوي والاقليمي والوطني، من ضمنهم: ولاية جهة درعة تافيلالت، عمالة إقليم ميدلت، المجلس الإقليمي لميدلت ، المديرية الجهوية للفلاحة، المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية، المديرية الجهوية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، وكالة التنمية الفلاحية، وكالة التنمية الاجتماعية، مكتب تنمية التعاون، والمديرية الجهوية للثقافة
والجدير بالذكر أنه تم اختيار مدينة ميدلت لاحتضان هذه النسخة الخامسة تتويجاً لتجربة متراكمة راكمتها الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت في مجال تنظيم هذا المعرض منذ دورته الأولى، وتكريساً للتناوب المجالي الذي ترعاه الغرفة الفلاحية عبر مختلف أقاليم الجهة الخمسة. كما يعكس هذا الاختيار غنى الإقليم ومؤهلاته الفلاحية والطبيعية والثقافية والجبلية، التي تجعل منه منصة حيوية لاحتضان مثل هذه التظاهرات ذات البعد الجهوي والوطني.
ويراهن المنظمون على إقبال ساكنة اقليم ميدلت على المعرض المقام في فضاء واسع وجميل ؛ فيما ينتظر ان تزوره وفود مهمة من مختلف مناطق الجهة خاصة أن المنصة تقع على مشارف الطريق الوطنية رقم 13 ؛و هدفها هو إكتشاف المنتوج المحلي الطبيعي ذو الجودة العالية .


