تيزنيت تحتفي بالذكرى 56 لاسترجاع سيدي إفني ، حضور وازن وتكريم لرجالات المقاومة
احتضن فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بمدينة تيزنيت، يوم الإثنين 30 يونيو 2024، فعاليات اللقاء التواصلي الذي ترأسه السيد مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، تخليدا للذكرى السادسة والخمسين لاسترجاع مدينة سيدي إفني إلى حوزة الوطن.
وشهد اللقاء حضور شخصيات بارزة ، من بينها السيد سعيد تايك، الكاتب العام لعمالة الإقليم، الى جانب السيد عبد الرحمان حجي، رئيس جماعة أملن، والسيد إبراهيم الشهيد، رئيس جماعة تافراوت، والسيدة حادة إخرازن، نائبة رئيس المجلس الجماعي لتيزنيت، والسيدة عزيزة أمصاو، نائبة رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت ، بالإضافة إلى ممثلين عن السلطات المحلية والأمنية، ورؤساء المصالح الخارجية، وفعاليات من المجتمع المدني، وأفراد من أسرة المقاومة وجيش التحرير، و ممثلي وسائل الإعلام.
افتتحت أشغال اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة مؤثرة ألقاها السيد المندوب السامي، استعرض خلالها السياق التاريخي للذكرى، وتضحيات المغاربة بقيادة العرش العلوي المجيد في مواجهة الاستعمار. كما قدم حصيلة منجزات المندوبية السامية في دعم وتحسين أوضاع أفراد أسرة المقاومة، مبرزا جهودها المتواصلة في تعزيز اندماجهم في النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمملكة.
وشكل اللقاء مناسبة للاعتراف بجميل الوطنيين المخلصين، حيث تم تكريم نخبة من رجال الحركة الوطنية والمقاومة، الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل حرية واستقلال الوطن، وهم:
المرحوم الحاج ابراهيم مورار
المرحوم لحسن حيمود
المرحوم محمد بوركوز
المرحوم ابراهيم شرف الدين
المرحوم محمد إدحموا
وقد تسلمت أسر المكرّمين لوحات تقديرية، كما تم توزيع إعانات مالية بلغت 80.000 درهم لفائدة بعض أفراد أسرة المقاومة.
وفي خطوة تروم ترسيخ الذاكرة الوطنية في أوساط الأجيال الصاعدة، شهد اللقاء توقيع اتفاقيتي تعاون وشراكة بين المندوبية السامية والمجلسين الجماعيين لكل من تافراوت وأملن، من أجل بناء معلمتين تذكاريتين بهاتين الجماعتين تخليدا لتاريخ المقاومة بالمنطقة.
واختتمت فعاليات اللقاء برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والتضرع إلى العلي القدير بأن يحفظ جلالته ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، والترحم على أرواح شهداء الوطن الأبرار، وفي مقدمتهم جلالة المغفور له محمد الخامس، ورفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراهما.


