تحت شعار “لا استدامة تنموية بدون ديمقراطية حقيقية”: حزب الاتحاد الاشتراكي بتزنيت يعقد مؤتمره الإقليمي الرابع
في خطوة تنظيمية مهمة تعكس الحيوية السياسية التي يعيشها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على الصعيد الوطني، يحتضن إقليم تيزنيت يوم الجمعة 27 يونيو 2025 أشغال المؤتمر الإقليمي الرابع للحزب، تحت شعار: “لا استدامة تنموية بدون ديمقراطية حقيقية”.
ويندرج هذا الموعد السياسي في إطار الدينامية التنظيمية التي أطلقها الحزب لتجديد هياكله وتعزيز حضوره في المشهد السياسي، محليا وجهويا. وينتظر أن يشكل المؤتمر محطة تقييمية ومفصلية تهم الأداء التنظيمي والسياسي للحزب بالإقليم، مع طرح رؤى جديدة للتنمية المستدامة، قوامها العدالة الاجتماعية والمجالية وربط التنمية بالديمقراطية الحقيقية.
تقييم وتجديد وهيكلة
ويرتقب أن تتمحور أشغال المؤتمر حول خمسة أهداف رئيسية، تشمل:
تقييم الأداء التنظيمي والسياسي للحزب بالإقليم بشكل موضوعي؛
تجديد هياكل الحزب واختيار قيادة إقليمية جديدة؛
بلورة رؤية اتحادية مندمجة للتنمية المستدامة بإقليم تيزنيت؛
تكريس موقع الحزب كقوة اقتراحية وترافعية فاعلة؛
إعداد برامج تنموية تراعي أولويات الساكنة وترسخ لديمقراطية تشاركية تضع الإنسان في صلب السياسات العمومية.
ويؤكد منظمو المؤتمر أن هذا اللقاء سيشكل فرصة حقيقية لمناقشة التحديات التنموية التي تواجه إقليم تيزنيت، خاصة في ظل ما تعرفه المنطقة من اختلالات اجتماعية وبيئية واقتصادية، ما يتطلب صياغة بدائل تستجيب لتطلعات الساكنة وتنسجم مع الرهانات الوطنية الكبرى.
سيعرف المؤتمر حضور عدد من القيادات السياسية للحزب، وأعضاء الأجهزة الوطنية والجهوية، إلى جانب ممثلين عن الهيئات السياسية والنقابية والمدنية، ومنتخبين محليين، ووسائل إعلام جهوية ووطنية، ما يمنح لهذا الحدث بعدا سياسيا وتنظيميا خاصا.
وفي هذا السياق، دعت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتزنيت كافة المنابر الإعلامية إلى مواكبة وتغطية فعاليات المؤتمر، معتبرة إياه محطة نوعية لتجديد العهد مع النضال من أجل مغرب يسوده الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمجالية.

