برشيد…درك أولاد عبو يطيح بعصابة إجرامية خطيرة متخصصة في السرقة تحت التهديد

برشيد…درك أولاد عبو يطيح بعصابة إجرامية خطيرة متخصصة في السرقة تحت التهديد

تمكنت عناصر الدرك الملكي بأولاد عبو، التابعة للقيادة الجهوية بسطات وسرية برشيد، مساء يوم الثلاثاء 17 يونيو 2025، من الإطاحة بعصابة إجرامية خطيرة متخصصة في السرقة تحت التهديد.

وتعود تفاصيل القضية إلى قيام هذه العصابة الخطيرة بعملية سرقة استهدفت مواطنا داخل محله التجاري، بالإضافة إلى سرقة شخص آخر داخل وكالة متخصصة في كراء السيارات بمنطقة الدروة، وذلك تحت التهديد، وقد وقعت هذه العمليات الإجرامية يوم الإثنين 16 يونيو الجاري، وفور إشعار القيادة الجهوية للدرك بسطات لكافة المراكز الترابية بخصوص هذه الجرائم، تم تجنيد جميع الموارد من أجل إيقاف المتورطين.

بفضل حنكة قائد الدرك لأولاد عبو، المعروف تم تفكيك هذا النوع من العمليات، من خلال تجنيد جميع العناصر الدركية التابعة له للقيام بحملات تمشيطية ودوريات في المجالين الحضري والقروي وحسب مصادرنا، فإن قائد مركز أولاد عبو تجند شخصيا، رفقة عناصره، حيث نجح في تتبع خيوط هذه الشبكة الإجرامية.

وقد تم رصد سيارة رباعية الدفع مطابقة للمواصفات التي تم التبليغ عنها سابقا، وبفضل التنسيق السريع والدقيق، تم توقيف المشتبه بهم بدوار تابع لجماعة أولاد عبو، رغم محاولتهم الفرار، ومرة أخرى، أبان قائد المركز الترابي عن خبرة عالية في التعامل مع مثل هذه التهديدات، حيث تم حجز السيارة التي كانت تستعمل في تنفيذ العمليات الإجرامية، إلى جانب إيقاف أربعة أشخاص متورطين.

وقد تم وضع المعنيين بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة، فيما لا يزال البحث جاريا من أجل إيقاف باقي المتورطين في هذه الشبكة الإجرامية.

ولقيت هذه العملية إشادة واسعة من طرف المواطنين وفعاليات المجتمع المدني والحقوقي، ومن بينها الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، التي عبرت عن امتنانها للقيادة الجهوية للدرك بسطات وسرية برشيد، لما تقدمه من دعم متواصل للمراكز الترابية لإنجاح مثل هذه العمليات الأمنية.

ويعرف عن المركز الترابي لأولاد عبو الدور الكبير الذي يلعبه في محاربة الجريمة بمختلف أنواعها، والتصدي للخارجين عن القانون، والحفاظ على الأمن العام والاستقرار في المنطقة، رغم شساعة مجالها الجغرافي وصعوبة تضاريسها، كما أن الحملات التمشيطية والدوريات لا تتوقف على مدار السنة، ما يساهم في تعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *