في أجواء روحانية مهيبة.. إقامة شعائر صلاة عيد الأضحى بإقليم سيدي إفني

في أجواء روحانية مهيبة.. إقامة شعائر صلاة عيد الأضحى بإقليم سيدي إفني

شهد اقليم سيدي إفني صباح يوم السبت 07 يونيو ، إقامة شعائر صلاة عيد الأضحى المبارك، في أجواء إيمانية وروحانية تغمرها السكينة والخشوع، وقد احتشد المصلون رجالا ونساء في مختلف المصليات المخصصة، لأداء هذه الفريضة العظيمة، وسط تنظيم محكم وظروف جيدة.
وقد عرفت مصلى المدينة المركزية حضور السيد محمد ضرهم، عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي إفني، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والمنتخبين والفعاليات المدنية، حيث أدى الجميع صلاة العيد في جو يعكس وحدة الصف وتلاحم مكونات المجتمع المغربي.
وألقى خطبة العيد فضيلة الأستاذ محمد آيت الحاج، عضو المجلس العلمي المحلي وإمام مسجد القدس، حيث تناول فيها المعاني العظيمة لهذا اليوم المبارك، الذي اختاره الله تعالى لعباده ليحمدوه ويشكروه ويعظموا شعائره. وأبرز الخطيب أهمية هذا اليوم في تجديد العهد مع الله تعالى، والتأكيد على توحيده وترك كل ما يشوب النفس من أهواء وشهوات، مستحضرا قصة سيدنا إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام، كأرقى صور الإخلاص والطاعة والتسليم لله عز وجل.
كما أشار الخطيب إلى فضل الأعمال الصالحة في هذه الأيام المباركة، من تكبير وتهليل وذكر لله، وإحياء لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في التوسعة على الأهل والإنفاق دون إسراف، والإكثار من الصدقات وصلة الأرحام، إدخالا للسرور على القلوب، وترسيخا لقيم التضامن والتكافل.
وفي سياق حديثه عن الأضحية، نوه الإمام إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى في بعض السنوات عن أمته، وهو الهدي الذي سار عليه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث أعلن جلالته عزمه التضحية هذه السنة عن نفسه ونيابة عن شعبه، نظرا للظروف المناخية الصعبة التي تمر بها البلاد، والتي أثرت على الأسعار وتوفر الماشية، في إشارة إلى مراعاة الشريعة الإسلامية لظروف الناس ومبدأ التيسير الذي يعد من سماتها الكبرى.
واختتمت خطبة العيد بالدعاء الصادق إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، ويمتعه بالصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يصون سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يتغمد بواسع رحمته الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما.
تجدر الإشارة إلى أن شعائر صلاة العيد مرت في أجواء روحانية آمنة، شهدتها جميع المصليات التابعة للإقليم، وسط أجواء من البهجة والسكينة والتآلف بين المواطنين.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *