إمارة المؤمنين..دعم متواصل لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة من أجل تعزيز الإسلام المعتدل

إمارة المؤمنين..دعم متواصل لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة من أجل تعزيز الإسلام المعتدل

تعد مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة واحدة من المبادرات الرائدة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، بهدف تعزيز الروابط الدينية والثقافية بين المغرب والدول الإفريقية، خاصة في مجال نشر قيم الإسلام المعتدل والحفاظ على الثوابت الدينية المشتركة. وتسعى المؤسسة إلى جمع العلماء والفقهاء الأفارقة لتنسيق الجهود وتبادل التجارب، ما يساهم في بناء جسر ثقافي وروحي بين المغرب وإفريقيا.

في هذا الإطار، ينظم فرع المؤسسة في بنين أنشطة ومسابقات تهدف إلى تشجيع الشباب المسلم على حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، مثل الدورة السادسة لمسابقة حفظ القرآن الكريم التي أقيمت مؤخراً في مدينة كوتونو. وتساهم هذه المسابقات في تحفيز الشباب على الارتباط العميق بالقرآن الكريم، وتعزيز هويتهم الدينية والثقافية في ظل قيم الوسطية والاعتدال التي تدعو إليها المؤسسة.

ويأتي دعم السلك الدبلوماسي المغربي لهذه الأنشطة تنفيذا للتوجيهات السامية لجلالة الملك، حيث يبرز السفير المغربي في بنين، رشيد الركيبي، الدور المحوري للمؤسسة في نشر الإسلام المعتدل وتعزيز التعاون الديني بين المغرب والدول الإفريقية، مسلطاً الضوء على الروابط التاريخية العميقة بين المغرب ومنطقة غرب إفريقيا، خاصة من الناحية الروحية والدينية.

هذا وتؤكد مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، تحت قيادة أمير المؤمنين، على أهمية توسيع دائرة التعاون والانفتاح على المبادرات المختلفة التي تخدم أهدافها، من خلال دعم أنشطتها وتشجيع الشباب على الاهتمام بالقرآن الكريم والعلوم الإسلامية، ما يعكس رؤية ملكية متجددة ترتكز على دين الوسطية والتسامح والتعاون الإقليمي في المجال الديني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *