الجمعية المغربية للإعلام والتواصل الاجتماعي والتنمية بالمغرب تكشف زيف الادعاءات ضد رجل سلطة في طانطان
على إثر الحملة المغرضة التي طالت أحد رجال السلطة، وبعد الادعاءات الباطلة التي روجت لها إحدى ما تُسمى بالحقوقيات، والتي قامت بتحريض رئيسة جمعية على اختلاق واقعة وهمية تدعي من خلالها أن رجل السلطة المعني نعتها بـ”الانفصالية”، وذلك بمدينة طانطان، فإن الجمعية المغربية للإعلام والتواصل الاجتماعي و التنمية بالمغرب ، وبعد قيامها بتحقيق ميداني شفاف ومستقل حول الموضوع، تعلن للرأي العام ما يلي:
تندد بشدة بهذه الادعاءات الكيدية التي تمس بسمعة رجل السلطة، وبصورة المؤسسة التي يمثلها، والتي تشتغل في إطار القانون وتحت سلطة الدولة المغربية.
تؤكد أن المعطيات التي تم الترويج لها لا أساس لها من الصحة، وأن التحقيق الميداني الذي باشرته الجمعية كشف غياب أي دليل أو شاهد يثبت الادعاءات المزعومة.
تدين سلوك التحريض والتشهير الذي اعتمدته المدعية، والذي يمس بمصداقية العمل الحقوقي النبيل ويضرب في عمق القيم الأخلاقية والمسؤولية المدنية.
تحذر من محاولات توظيف العمل الجمعوي والحقوقي في تصفية الحسابات الشخصية أو الإساءة لمؤسسات الدولة ورجالها، وهو أمر مرفوض أخلاقياً وقانونياً.
تدعو السلطات القضائية إلى فتح تحقيق شفاف في هذه النازلة، وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه في فبركة هذه الاتهامات الخطيرة.
وختاماً، فإن الجمعية المغربية للإعلام والتواصل الاجتماعي تجدد تأكيدها على التزامها الثابت بالدفاع عن الحقيقة، وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل، والعمل وفق الضوابط القانونية والأخلاقية التي تضمن نزاهة الممارسة الإعلامية والحقوقية.

