أعوان الشساعة الإستثنائية بوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك يطالبون بتسوية أوضاعهم و بتوحيد الأجور

أعوان الشساعة الإستثنائية بوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك يطالبون بتسوية أوضاعهم و بتوحيد الأجور
مجلة24، إدريس طاطاي

طالب أعوان الشساعة الإستثنائي لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء السيد الوزير عبد القادر اعمارة العمل عل تسوية أوضاعهم التي طالها النسيان، و تتحمل هذه الفئة مسؤوليات وأدوار كبيرة بعدة مجالات تابعة لوزارة التجهيز والنقل. إلا أن أجورهم لازالت غير تابثة بين مختلف المديريات عبر ربوع المملكة، ناهيك عن حرمانهم من حقوقهم ومكتسباتهم المادية والمعنوية بحكم طبيعة عملهم الدائمة كالتغطية الصحية والتعويضات العائلية.

و عبر عدد من الأعوان عن صدمتهم إزاء اقصائهم من مؤسسة الاعمال الاجتماعية رغم أداءهم لواجب الانخراط السنوي مما يجعلنا نطرح عدة تساؤلات حول أسباب هذا الإقصاء الغير مبرر.
وأنشئت مؤسسة الأعمال الاجتماعية لدعم الفئات الهشة قصد الإستفادة من العديد من المبادرات الإنسانية و المساعدات الإجتماعية ( قفة رمضان و سلف عيد الأضحى والأدوات المدرسية).

وقد أكد أحد الأعوان الذي طلب عدم الإفصاح عن إسمه في هذا المقال، حيث وصف لنا حجم القسوة و الظروف التي يعملون فيها، خاصة في ظل هذه الظرفية التي تعرفها بلادنا من تساقطات مطرية و الثلوج، حيث ساهم أعوان الشساعة الاستثنائية بشكل كبير في إزاحة الأكوام الثلجية التي عرقلت حركة المرور في العديد من المناطق المغربية التي تشهد العزلة في كل موسم شتوي. و إسترسل مصدرنا قائلا أن الشساعة الاستثنائية تضم العديد من الاعوان تختلف مجالاتهم داخل المديريات التابعة للوزارة سواء الإقليمية أو الجهوية على صعيد التراب الوطني.
وتسائل أعوان الشساعة الاستثنائية لوزارة التجهيز والنقل والوجستيك والماء عن التدابير والاجراءات لتوحيد المديريات لرواتبهم الشهرية، وهل سيستمر حرمانهم من العطل والتغطية الصحية التي أكد عليها الملك محمد السادس نصره الله وحث الجميع على ضمان الاستفادة من التغطية الصحية والعمل على ضرورة تفعيل السجل الاجتماعي الموحد لتسهيل هذه العملية، وضمان الاستفادة منها.
وكما يطالبون السيد الوزير للوقوف الى جانبهم لانهاء معاناتهم و تحقيق مطالبهم المشروعة و إدماجهم بالسلم الاداري أسوة بباقي القطاعات “المياه والغابات، الفلاحة، المجالس الجماعية”… ويبقى هذا الملف نقطة سوداء لدى وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *