ابتدائية تمارة تسدل الستار في قضية صفع القائد والحكم بسنتين عن شيماء
أسدلت مؤخرا المحكمة الابتدائية بمدينة تمارة الستار عن ما بات يعرف إعلاميا ووطنيا ب” قضية صفع قائد تمارة” التي شغلت الرأي العام واسثأثرت باهتمام بالغ من طرف نشطاء المواقع المحلية وعموم المغاربةفي حق هذه النازلة المتفردة من نوعها وزمانها ومكانها، وفي حق متتبعيها الى حدود النطق بالحكم القضائي للمتابعين الأربعة.
وقضت الهيئة القضائية بإدانة شيماء، المتهمة الرئيسية، بعقوبة حبسية نافذة مدتها سنتان، فيما نال زوجها حكماً بسنة واحدة حبسا نافذاً، إلى جانب الحكم بستة أشهر سجناً في حق كل من المتهمين الثالث والرابع.
ورغم أن وزارة الداخلية ممثلة في عمالة الصخيرات-تمارة كانت قد تنازلت عن الدعوى، واكتفت بالمطالبة بدرهم رمزي فقط، فإن المحكمة ارتأت الاستمرار في البت في القضية، التي تضمنت أيضاً الحكم على زوج شيماء بغرامة مالية قدرها 7000 درهم لفائدة عنصر من القوات المساعدة كان من بين المشتكين.
وعرفت المحكمة حضوراً مكثفاً لعائلات المتهمين الأربعة، الذين تابعوا مجريات الجلسة التي انطلقت منذ الثانية بعد الزوال، واستمرت لساعات وسط مرافعات مطولة من طرفي الدفاع.
وأمهلت المحكمة المعنيين عشرة أيام للطعن في الأحكام الصادرة، في قضية لا تزال تثير تفاعلات واسعة في الأوساط الحقوقية والإعلامية.
وهنا لابد من تسليط الضوء على الخلفيات والتداعيات المحتملة للحكم، وإبراز السياق الاجتماعي والإعلامي المحيط بالقضية.
فعلى مستوى تداعيات القضية وتفاعل الرأي العام:
القضية، التي بدأت بفيديو تم تداوله على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر لحظة مشادة كلامية بين شيماء وقائد الملحقة الإدارية، وانتهت بتوجيه صفعة للسلطة المحلية، تحوّلت بسرعة إلى قضية رأي عام تباينت حولها المواقف وردودالافعال.
ففي الوقت الذي رأى فيه البعض أن سلوك شيماء كان تصرفاً غير مقبول ويمس بهيبة الدولة، اعتبر آخرون أن الواقعة جاءت في سياق احتجاج على ما وصفوه بـ”تجاوزات في التعامل مع المواطنين”، مطالبين بالتحقيق في ملابسات الواقعة بشكل شامل لاتسلم منها متابعة السلطة المحلية؟!.
وقد سلطت هذه القضية الضوء على التوتر الكامن أحياناً في العلاقة بين المواطن وممثلي السلطة، وفتحت نقاشاً واسعاً حول حدود الاحتجاج، ومسؤولية السلطة في ضمان الاحترام المتبادل، وسيادة القانون في التعامل مع مثل هذه الأحداث.
وعلى المستوىالجانب القانوني والحقوقي:
فرغم تنازل وزارة الداخلية، فإن استمرار المتابعة القضائية يعكس أن الملف لم يقتصر فقط على الشق الإداري، بل شمل جوانب جنحية مرتبطة بالاعتداء على موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم، وهو ما يفسر تشديد العقوبات رغم محاولات الصلح.
من جانب آخر، عبّر محامو المتهمين عن نيتهم استئناف الحكم، مؤكدين أن موكّليهم لم يحظوا بمحاكمة عادلة في نظرهم، وأن هناك معطيات لم تُؤخذ بعين الاعتبار أثناء المرافعات.
وأخيرا هل ستأخذ القضية منحى جديداً في مرحلة الاستئناف؟
الرأي العام يترقب الخطوات القادمة في هذا الملف الذي تجاوز طابعه المحلي ليأخذ بعداً وطنياً، وسط تساؤلات حول كيفية تحقيق التوازن بين حماية هيبة المؤسسات وضمان حقوق المواطنين في التعبير والاحتجاج والذي هو موضوع مشترك بين جميع مدن وأقاليم المملكة ومشاكلهم. الا انه في مدينة سطات وبالخصوص بباشوية المدينة السلطة المحلية في شخص الباشا. او قواد ورؤساء الملحقات الادارية لايأخدون بسربيس الإذن بكامله وبكل التقارير المرفوعة اليهم من اعوان السلطة حتى لايدخلوا في صراعات شخصية او تصفية حسابات مع السكان عموما او حزب الفراشة حتى يتجنبوا الكثير من المشاكل في غير حاجة إليها،بل خصوصية تميز عمالة سطات وباشويتها في إطار الاجتماعات المكثفة والمنتظمة التي يعقدها السيد العامل “أبوزيد إبراهيم” مع مرؤوسيه لتقييم الوضعيات-المشكلات وإيجاد الحلول لها.او مايقوم به رجل السلطة الترابي التاني اوباشا المدينة “هشام بومهراز ” بعقد اجتماعات بشكل دوري بداية الاسبوع ونهايته او عند الضرورة لمناقشة كل الجوانب الامنية والمشاكل العاجلة التي تتطلب الانكباب عليها او المعالجة الفورية، وهو مايجانب لغة الاحتقان بشكل عام وخاصة ان السلطة بسطات تنصت بإمعان لنبض الشارع السطاتي وفي تواصل تام مع المجتمع المدني والجمعيات التشيطة وأرائهم.وتفاعلها المثمر والايجابي مع المقالات الصحفية التنويرية.

