في بيان شديد اللهجة.. حزب الاستقلال بسطات يندد بـ”الهجمات الممنهجة” ضد رئيسة الجماعة ويدعو لقطع مع زمن الريع
أعرب حزب الاستقلال بإقليم سطات، عن تضامنه المطلق واللامشروط مع رئيسة جماعة سطات، السيدة نادية فضمي، في مواجهة ما وصفه بـ”حملات ممنهجة” تستهدف النيل من مصداقيتها وعرقلة مسار الإصلاح الذي انخرطت فيه منذ توليها تدبير الشأن المحلي.
وفي بيان تضامني صادر عن مفتشية الحزب بتاريخ 11 أبريل 2025، عبّر الاستقلاليون عن استنكارهم الشديد للهجمات التي تطال رئيسة الجماعة، معتبرين أنها تأتي في سياق مقاومة الإصلاح، خاصة بعد شروعها في تنفيذ أحكام قضائية تتعلق باسترجاع مرافق عمومية كانت موضوع تجاوزات، وذلك في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة وتفعيل دولة القانون.
وجاء في البيان أن “الرئيسة انكبت على العمل الجاد والمضني من أجل تصحيح الاختلالات المتراكمة، وبناء مقاربة جديدة تقوم على الشفافية واحترام القانون وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين”، مضيفاً أن خطواتها الجريئة “لم ترق لجيوب المقاومة المستفيدة من الامتيازات، مما دفعها إلى تحريك حملات تضليل وتشويش”.
وأكد الحزب أن زمن الريع والامتيازات “قد ولّى”، مشدداً على أن الجماعة اليوم تسير بخطى واثقة نحو الحكامة الرشيدة والتدبير النزيه، داعياً جميع القوى الحية من فعاليات المجتمع المدني إلى الاصطفاف للدفاع عن المصلحة العامة والتصدي لمحاولات التراجع.
الاستقلاليون يجددون الثقة في القضاء ويدعون لقطع الطريق على المعرقلين
وجدد حزب الاستقلال بإقليم سطات، ثقته التامة في المؤسسة القضائية، معتبراً إياها “حصن دولة القانون”، وأكد أن كل محاولات النيل من صورة الرئيسة ومؤسسات الجماعة “لن تثنيها عن مواصلة مسار الإصلاح”.
واختتم البيان بالتأكيد على التزام الحزب بخدمة ساكنة سطات، ودعم كل المبادرات التي من شأنها تعزيز الثقة في المؤسسات وتحقيق التنمية المنشودة.


