ترقب وانتظارات من السكان لمواصلة حملات تحرير الملك العام بسطات
يترقب سكان سطات ومتتبعي الشأن المحلي والمجتمع الجمعوي … وينتظرون مواصلة حملات تحرير الملك العمومي مباشرة بعد عطلة عيد الفطر. بعدما توقفت في شهر رمضان لاسباب إنسانية ودوافع خاصة
و ينتظر الجميع ان تشمل استراتيجية هذه العمليات إزالة الاحتلال غير القانوني للأرصفة والطرقات، وضبط الأنشطة العشوائية التي تعيق حركة السير وتشوه الفضاء العام. والتي أبانت فيها السلطة المحلية او باشوية سطات عن علو كعبيها في التصدي لهده العشوائيات ومحاربتها وشبه القضاء عليها اثناء الحملات السابقة.
وتأتي هذه الحملات والعمليات حسب نفس المصادر المتتبعة في إطار استعدادات المغرب لاستقبال الأحداث الرياضية الكبرى، حيث تسعى السلطات إلى تحسين صورة فضاء عاصمة الشاوية كباقي المدن وتعزيز جاذبيتها السياحية والاقتصادية. خاصة ان موقعها جيواستراتيجي وقريب من المدن الكبرى والعواصم المغربية
وتشمل الإجراءات المتوقعة حسب المصادر ذاته,ا إعادة تنظيم الباعة المتجولين، وإخلاء الساحات العمومية من الفوضى، إلى جانب تشديد المراقبة على الامتدادات غير القانونية للمقاهي والمطاعم، التي تتعدى القانون في الاحتلال غير المشروع على حد تعبير المطالب السكانية
ويترقب السكان مدى جدية هذه الحملات واستمراريتها، خصوصا أن محاولات سابقة حققت النتائج المرجوة و النجاح المطلوب بسبب المتابعة والرقابة المستمرة.التي أشرف عليها شخصيا وميدانيا باشا المدينة “هشام بومهراز”
فبينما يرى البعض في هذه الخطوة فرصة لاستعادة جمالية المدينة وتنظيمها، يخشى آخرون من تأثيرها على الفئات الهشة التي تعتمد على أنشطة غير مهيكلة لكسب قوت يومها، ما يطرح تحديا أمام السلطات لإيجاد حلول متوازنة بين التنظيم والحفاظ على مصادر رزق هذه الفئات والتي يبدو ان عمالة سطات عموما تأخدها بعين الاعتبار في معظم حملاتها.كما ان الجانب الاجتماعي والانساني حاضرين بقوة عند فريق نساء ورجال السلطة واعوانهم وبالخصوص باشا المدينة تضيف مصادرنا الخاصة

