صور درامية بسطات بمناسبة عيد الفطر
فوجئ زبناء العديد من البنوك بسطات، تزامنا مع نهاية الأسبوع وعطلة العيد، بأنهم “ممنوعون” من أموالهم لدى هذه الأخيرة، بعد أن قررت معظم الفروع ترك شبابيكها الأوتوماتيكية دون سيولة. وخاصة مجموعة البنك الشعبي وفروعها التي تعودت شبابيكها في بعض المناسبات وعند نهاية كل شهر تعطيل شبابيكها وعند استخلاص الموظفين لاجرتهم الشهرية،إذ غالبا ما يجدون عطب اوتوماتيكي مسجل في إحدى الشبابيك دون ان تجد الادارة حلا لهذا المشكل المزمن والمتكرر.ويبقى الزبون عرضة للتنقل الى ابناك اخرى ذا كان يتوفر على بطاقة موحدة ومشتركة لمجموعة من الابناك على حد تعبير المتضررين.
واشتكى العديد من الزبناء معاناتهم في التنقل بين الشبابيك الأوتوماتيكية دون جدوى، من أنهم تركوا لمصيرهم في هاته المحنة، رغم أن عطلة العيد تتطلب مصاريف كثيرة، وأغلب الأسر تحتاج سيولة نقدية لقضاء أغراضها.
وتأتي هذه التصرفات من الأبناك لزبنائها لتزكي الشكاوى المتعددة من “جشعها” وسوء معاملتها لزبنائها، وهو ما دفع والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، إلى توبيخها في رسالة وجهها إلى المجموعة المهنية للابناك، بشأن استياء الزبناء من سوء استقبالهم في الوكالات البنكية.
كما أكد الجواهري أن بنك المغرب لاحظ في الآونة الأخيرة تزايداً في شكاوى الزبناء الذين يعبرون عن استيائهم وسخطهم من جودة الاستقبال داخل الوكالات البنكية، فضلاً عن تذمرهم من طريقة التعامل من طرف بعض موظفي المؤسسات البنكية.
من جهة أخرى ،وفي صورة درامية أخرى بالمدينة ،اشتكى المصلون الذين قصدوا “مصلى دلاس” او “مصلى سيدي عبد الكريم ” بسطات لاداء صلاة عيد الفطر من العطب التقني الذي اصاب مكبرات الصوت ،حيث أقيمت هذه الشعيرة الدينية بدون صوت اوسماع الصلاة او الخطبة.وفي فوضى ملحوظة وموثقة على مستوى التنظيم خاصة في باب المدخل للمصلى من الاكتظاظ والازدحام الذي كانت تشرف عليه السلطة المحلية وأعوانها.وبقي جمهور غفير من المصلين خارج حدود باب المصلى، مؤدين هذه الصلاة التعبدية بانفراد وفي غياب صوت سماع الخطيب او الامام الى درجة، ان طالب السكان والنشطاء غلى مواقع التواصل الاجتماعي من الجهات المعنية بإحداث شركة خاصة تقوم بتنظيم مثل هذه المناسبات التي تحضرها شريحة عريضة من المسلمين.بل طالب جمهور المنتقدين ان يحضر باشا المدينة الى المصلى المذكورة موضع الانتقادات والاتهامات باعتباره الخليفة الاول للسيد العامل كي لاتعرف مثل هذه المناسبات نوعا من الارتباك ، وكي يسهر المسؤول الترابي التاني بالمدينة على التنظيم المحكم ويراقب مايقع،في الوقت الذي يحضر المسؤول الترابي الاول “أبوزيد إبراهيم” واداؤه لمناسك صلاة العيد في المصلى الاخرى او التانيةالمعروفة ب” مصلى قطع الشيخ”..من أجل أن يحصل توازن على مستوى التنظيم بين المصليات بالمدينة ،مادام ان العامل يحضر معه وفد كبير وخاص في إطار توزيع الادوار. .وخاصة ان الباشا ” هشام بومهراز” مشهود له بالصرامة وبالانضباط وبالتنظيم… بدليل التنظيم وعلو الكعبين الذي ابان عليه في ملفات شائكة ومتعددة في زمن قياسي من تعيينه ،أبرزها تحرير الملك العام وتنظيم حزب الفراشة.وحل مشكلة السير الجولان بشوارع وازقة المدينة،وإشرافه الانساني والاجتماعي على القفف الرمضانية وإيصالها الى الفئات المستهدفة بتعبير السكان والمواقع المحلية حيث نقط السكان الملحقتين الاداريتين التانية والرابعة غلى قائمة الملحقات في إيصال الغداء الرمضاني الى جميع الفئات المستهدفة والشريحة الفقيرة المحصية دون تماطل او تلاعب او تسجيل اي اختلالات بشأنهما من خلال معاينة ميدانية للجريدة او متتبعي وممثلي العمل الجمعوي على حد تعبير نفس المصادر

