العثور على جثة طفل محمد الراجي في نهر بعد أكثر من 13 يومًا من الغرق
في حادث مأساوي هز مشاعر المجتمع المحلي بخنيفرة ، تم العثور على جثة طفل في نهر بعد غياب استمر أكثر من 13 يوماً. وقع الحادث قرب قنطرة المحكمة بخنيفرة ، حيث اختفى الطفل أثناء لعبه بالقرب من ضفاف النهر. على الرغم من الجهود المضنية التي بذلتها فرق الإنقاذ والمجتمع المحلي , إلا أن الظروف القاسية للمياه والتيارات القوية حالت دون العثور عليه في الوقت المناسب.
بدأت القصة عندما خرج الطفل، الذي لا يتجاوز سنه 12 سنة، للعب مع أصدقائه بالقرب من النهر. سقط الطفل في الماء، مما أدى إلى احتجازه في التيارات القوية. وعندما أدرك الأهل غيابه، انطلقت عمليات البحث بشكل عاجل، بمشاركة الشرطة، القوات المساعدة ورجال الوقاية المدنية وفرق غوص متخصصة وسلطات المحلية تحت إشراف السيد عامل للاقليم .
استمرت عمليات البحث على مدار الأسبوعين التاليين، حيث تم استخدام الطائرات المروحية من طرف رجال الدرك الملكي والزوارق بالسد الحنصالي وطائرة درون وأعضاء المجتمع للبحث في جوانب مختلفة من النهر. ورغم الجهود الكبيرة، لم تنجح فرق الإنقاذ في العثور على أي أثر للطفل، مما أسفر عن شعور جماعي باليأس والحزن في نفوس الجميع.
بعد 13 يوماً من البحث المستمر، عثر صياد محلي على جثة الطفل في منطقة مزديلفان تابعة لجماعة الهري من النهر، مما أثار مشاعر الحزن والأسى لدى الأسرة والمجتمع بأسره. تم استدعاء السلطات المحلية للتعرف على الجثة، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة. وأعربت الأسرة عن خالص شكرها لكل من ساندهم في محنتهم، حيث لم يكن من السهل عليهم التعامل مع فقدان طفلهم.
ينبغي أن تكون هذه الحادثة بمثابة جرس إنذار لجميع الأسر حول أهمية مراقبة الأطفال والحرص على سلامتهم، خاصة في المناطق القريبة من مصادر المياه. كذلك، تؤكد هذه المأساة على ضرورة تكثيف الجهود من قبل السلطات المحلية لتعزيز التوعية بشأن السلامة العامة للأطفال، وتوفير تجهيزات للحد من الحوادث المماثلة في المستقبل.
:
إن حادثة غرق الطفل تسلط الضوء على الأهمية القصوى لمراقبة الأطفال وضمان سلامتهم، وضرورة تعزيز الوعي المجتمعي حول المخاطر المحيطة بهم. في ظل هذه المآسي، يبقى الأمل في أن تؤدي تلك الحوادث إلى تحسين الظروف والوقاية من المآسي المستقبلية، حتى لا يتكرر مثل هذا الحادث الأليم مرة أخرى.

