إطلاق دراسة للربط بين الأحواض الثلاثة أبي رقراق وسبو وأم الربيع

إطلاق دراسة للربط بين الأحواض الثلاثة أبي رقراق وسبو وأم الربيع

أعلنت وزارة التجهيز والماء أن الدراسات المتعلقة بالشطر الثاني من مشروع الربط بين الأحواض المائية لسبو وأبي رقراق وأم الربيع، الذي يشمل الربط بين حوضي أبي رقراق وأم الربيع وزيادة صبيب التحويل بين حوضي سبو وأبي رقراق إلى 45 مترًا مكعبًا في الثانية، من المتوقع أن تنتهي في مارس 2025.

وأوضح بركة أن الشطر الثاني من المشروع يتضمن زيادة صبيب التحويل بين حوضي سبو وأبي رقراق ليصل إلى 45 مترًا مكعبًا في الثانية، مما سيمكن من تحويل حوالي 800 مليون متر مكعب من المياه سنويًا بين الحوضين. كما يتضمن المشروع الربط بين الحوض المائي لأبي رقراق، عبر سد سيدي محمد بن عبد الله، والحوض المائي لأم الربيع من خلال سد المسيرة بقدرة 30 مترًا مكعبًا في الثانية.

وأفاد بركة بأنه من المتوقع بدء الأشغال المرتبطة بهذا المشروع في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص بعد الانتهاء من الدراسات في مارس 2025.

أما بالنسبة للشطر الأول من المشروع، الذي اعتبر استعجاليًا، فقد تم ربط حوض سبو بحوض أبي رقراق، مما مكن من تحويل فائض المياه من سد المنبع سبو إلى سد سيدي محمد بن عبد الله بمعدل 15 مترًا مكعبًا في الثانية، بما يعادل من 350 إلى 470 مليون متر مكعب سنويًا، وذلك عبر 67 كيلومترًا من القنوات الفولاذية بقطر 3200 ملم ومحطتين للضخ.

وأشار إلى أن مشروع الربط بين الأحواض المائية في المغرب هو أول عملية ربط بهذا الحجم في البلاد، وهو يهدف إلى التثمين الأمثل للموارد المائية وتعزيز التضامن بين الأحواض المائية، بحيث يتم تحويل فائض المياه من المناطق التي تشهد وفرة مائية إلى تلك التي تعاني من العجز.

ويعزز هذا المشروع تزويد منطقة الرباط-الدار البيضاء بالماء الصالح للشرب، بالإضافة إلى تحسين التزويد للمناطق الأخرى مثل جهة مراكش، وتوفير المياه لري الأراضي السقوية في مناطق دكالة وبني عمير وبني موسى، كما يساهم في الحفاظ على الفرشة المائية في منطقة برشيد.

واختتم الوزير بالتذكير بأن المشروع، في ظل نقص الموارد المائية، تم إدراجه في البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي للفترة 2020-2027.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *