خارطة الطريق لتشغيل الشباب واستدامة المكتسبات بجهة كلميم وادنون ،موضوع مائدة مستديرة ضمن فعاليات رمضانيات الأحرار 2025 بكلميم
في إطار فعاليات النسخة الثانية من “رمضانيات الأحرار 2025″، نظمت الشبيبة التجمعية بجهة كلميم وادنون، بشراكة مع منظمة المرأة التجمعية، مائدة مستديرة تحت عنوان “خارطة الطريق لتنفيذ السياسة الحكومية في التشغيل وتكريس المكتسبات على مستوى الجهات”. وقد شهدت الندوة مشاركة نخبة من الشخصيات السياسية والفاعلين المحليين، الذين ناقشوا سبل تعزيز التشغيل واستدامة المكتسبات التنموية بالجهة.
هدفت الندوة إلى عرض تفاصيل خارطة الطريق والرؤية الاستراتيجية لتنزيل السياسة الحكومية في مجال التشغيل على المستوى الجهوي، مع التركيز على ضمان استدامة المكتسبات المحققة. كما سعت إلى تعزيز الحوار بين الفاعلين المحليين والخبراء لوضع آليات عملية لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة.
شارك في الندوة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم:
– أحمد زاهو، النائب البرلماني عن إقليم سيدي إفني، الذي أكد على أهمية تعزيز التشغيل في المناطق النائية ودور السياسات العمومية في تحقيق العدالة المجالية.
– الزهرة لعويسي، رئيسة لجنة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية بمجلس جهة كلميم وادنون، التي تحدثت عن دور المجلس الجهوي في دعم المبادرات المحلية لخلق فرص عمل مستدامة.
– حسن بايكا، الخبير الدولي في ريادة الأعمال والتنمية المجالية، الذي قدم رؤية استراتيجية حول كيفية تحويل الجهة إلى مركز جذب للاستثمارات وريادة الأعمال.
– جمال بوالباز، نيابة عن رئيس المكتب الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة كلميم وادنون، الذي أكد على دور الشباب في قيادة التغيير وضرورة تمكينهم من الأدوات اللازمة لتحقيق طموحاتهم.
أدارت الندوة رشيدة دودجان، الفاعلة الجمعوية المعروفة، التي أبرزت أهمية الحوار بين مختلف الفاعلين لتحقيق التكامل في الجهود الرامية إلى تعزيز التشغيل والتنمية بالجهة. وأكدت على ضرورة إشراك المرأة والشباب في صنع القرار لضمان تنمية شاملة ومستدامة.
تمحورت النقاشات حول عدة محاور رئيسية، من أبرزها:
1. خارطة الطريق الحكومية للتشغيل: تم عرض تفاصيل الخطة الحكومية لتشغيل الشباب، مع التركيز على آليات تنزيلها على المستوى الجهوي.
2. دور الجهات في تعزيز التشغيل: ناقش المشاركون كيفية تعزيز دور الجهات في خلق فرص عمل مستدامة، خاصة في المناطق النائية.
3. ريادة الأعمال والتنمية المجالية: تم تسليط الضوء على أهمية ريادة الأعمال كرافعة للتنمية المحلية، وكيفية تحويل الجهة إلى مركز جذب للاستثمارات.
4. استدامة المكتسبات: تم التأكيد على ضرورة ضمان استدامة المكتسبات التنموية من خلال تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني.
خرجت الندوة بعدد من التوصيات، من بينها:
– تعزيز التعاون بين الجهات الفاعلة لتنفيذ خارطة الطريق الحكومية في التشغيل.
– دعم المبادرات المحلية لريادة الأعمال وتشجيع الشباب على الانخراط في المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
– تعزيز دور المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة.
– ضمان استدامة المكتسبات من خلال تعزيز الحكامة المحلية وتبني مقاربات تشاركية.
تأتي هذه الندوة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التشغيل والتنمية بجهة كلميم وادنون، وتؤكد على أهمية الحوار والتشارك بين مختلف الفاعلين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما تعكس التزام الشبيبة التجمعية ومنظمة المرأة التجمعية بدعم المبادرات التي تسهم في تحسين ظروف عيش السكان وتعزيز العدالة الاجتماعية.


