سلطات اشتوكة ايت باها تتدخل لهدم بنايات غير مرخصة لمسؤولين سياسيين بارزين
شهدت صباح اليوم عدد من المناطق بإقليم اشتوكة آيت باها تدخلًا للسلطات المحلية، التي باشرت عمليات هدم واسعة النطاق استهدفت بنايات غير مرخصة، تعود ملكيتها لشخصيات سياسية نافذة.
وحسب مصادر محلية، فإن العملية شملت عقارات تابعة لرئيس جماعة معروف بنفوذه السياسي، إلى جانب ممتلكات برلماني سابق وأحد الفاعلين السياسيين البارزين بالمنطقة. وجاء هذا التدخل في إطار تنفيذ القوانين المنظمة للتعمير، ومواجهة البناء العشوائي الذي أصبح يشكل تحديًا متزايدًا للسلطات المحلية.
وأشارت نفس المصادر إلى أن السلطات سخّرت لهذه العملية جرافات وعناصر من القوات المساعدة وأعوان السلطة، حيث تمت عملية الهدم وسط استنفار أمني، دون تسجيل أي مواجهات أو احتجاجات تذكر.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تشديد المراقبة على البناء غير القانوني، تنفيذًا لتعليمات وزارة الداخلية، التي أكدت في وقت سابق على ضرورة محاربة الظواهر العشوائية التي تضر بالتخطيط العمراني وتستنزف الموارد العقارية للدولة.
هذا، وقد خلفت هذه العملية ردود فعل متباينة بين الساكنة والفاعلين المحليين، حيث اعتبرها البعض خطوة إيجابية نحو فرض احترام القانون، في حين تساءل آخرون حول مدى شمولية هذه الإجراءات، وما إن كانت ستطال جميع المخالفين بغض النظر عن مواقعهم ونفوذهم.


