اكتشاف نفق لتهريب المخدرات من سبتة و واد ضويات الفنيدق
كشف الحرس المدني الإسباني عن نفق سري بُني بإحدى المستودعات خصيصًا لتهريب المخدرات عبر واد ضويات إلى سبتة، وذلك خلال المرحلة الثالثة من عملية أمنية كبرى تقودها وزارة الداخلية الإسبانية. وأكدت مصادر التحقيق أن النفق لم يكن مشروعًا بدائيًا أو محاولة فاشلة، بل عملاً متقنًا نفذه متخصصون لضمان تهريب الحشيش دون اكتشافه.
وبحسب المعلومات التي كشفتها صحيفة إل فارو، فإن المحققين يشتبهون في أن النفق كان قيد التشغيل بكامل طاقته، ولم يكن إعادة استخدام لنفق قديم، بل بُني خصيصًا لهذا الغرض. وتم تصميمه لتمرير المخدرات تحت الأرض من المغرب إلى سبتة، حيث يتم تحميلها على شاحنات ومقطورات لنقلها إلى البر الإسباني بتواطؤ بعض عناصر الحرس المدني الذين تغاضوا عن عمليات التفتيش.
وخلال العملية، تم اعتقال 14 شخصًا، من بينهم سياسي و مسؤولين وسط تحقيقات موسعة حول الشبكة المتورطة.
وتتولى التحقيق فرق أمنية متخصصة تشمل إدارة الشؤون الداخلية، ووحدات العمليات المركزية، ومركز الاستخبارات (CRAIN)، ووحدة الاستطلاع السرية التابعة للحرس المدني. وتعد هذه الفرق من نخبة الأجهزة الأمنية القادرة على كشف الأساليب المتطورة التي تستخدمها شبكات التهريب.
ويواصل الحرس المدني جهوده لتحديد الامتداد الكامل للنفق ومساراته، مشددًا على ضرورة تعاون السلطات المغربية للكشف عن المنافذ الأخرى المحتملة.


