ورزازات: تفكيك شبكة خطيرة تنصب على التجار والأثرياء ببيعهم سبائك ذهب مغشوشة

ورزازات: تفكيك شبكة خطيرة تنصب على التجار والأثرياء ببيعهم سبائك ذهب مغشوشة
مجلة24:متابعة

استغلت شبكة إجرامية، تتكون من أربعة أشخاص، الإقبال الكبير لأثرياء وتجار بمدن عديدة، على اقتناء الذهب للنصب عليهم، عبر بيعهم سبائك ذهبية وقطعا من “اللويز”، ادعوا أن مصدرها كنوز عثروا عليها صدفة، وبعدما عرضها الضحايا على تجار وحرفيي الذهب للتحقق منها، تفاجؤوا بأنها مزيفة.

وساهمت شكاية احد الضحايا في تفكيك الشبكة، بعد نصب كمين لأحد أفرادها بقلعة مكونة، في حين ما زال البحث جاريا لإيقاف شركائه الثلاثة، الذين صدرت في حقهم مذكرات بحث وطنية، بعد اختفائهم عن الأنظار.

وقالت الصباح التي أوردت التفاصيل، إن بعض الضحايا من الأثرياء، مازالوا يحتفظون بالسبائك وقطع “اللويز”، التي اقتنوها من المتهمين في خزائنهم الحديدية، على أساس أنها أصلية، مبرزة أن من فضح أمر الشبكة الإجرامية، بعض الضحايا، الذين سارعوا إلى إعادة بيع الذهب لصناع وتجار المعدن الأصفر، أملا في تحقيق هامش كبير من الأرباح، قبل أن يتلقوا صفعات قوية بأنه مزيف.

وشددت على أن المتهمين استغلوا الارتفاع الكبير في أسعار الذهب، والطلب المتزايد عليه، سيما من قبل أثرياء وتجار كبار، لتبييض أموالهم في المعدن النفيس، سيما بعد إعلان الدولة تشددها مع كل الأموال غير المصرح بها، بعد انتهاء أجل التسوية الضريبية، إذ يستهدف المتهمون هذه الفئة الثرية، عبر عرض سبائك ذهبية عليها، مع قطع مهمة من “اللويز”، مدعين أنهم عثروا عليها بعد استخراج كنز صدفة من إحدى المناطق، المعروفة بالدفائن النفيسة.

وللإيقاع بالضحايا، يحرص المتهمون الأربعة على أن يكون اللقاء سريا، ويتقمصون دور “سذج”، يجهلون القيمة المالية للذهب الذي بين أيديهم، قبل أن يتوسلوا للضحايا باقتنائه منهم بأسعار معقولة.

وانطلت الحيلة على عدد من الضحايا، إذ اقتنوا من المتهمين كميات كبيرة تقدر بالملايين من الذهب، سواء على شكل صفائح أو “لويزات” نادرة، لكن الصدمة الكبيرة، عندما قرر بعض الضحايا عرض الذهب على معارفهم، ممن يحترفون بيع الذهب، لتكون الصدمة بعد إشعارهم بأنه مزيف.

وكان من بين الضحايا شخصية معروفة بمنطقة ورزازات، اقتنى من الضحايا كميات مهمة من الذهب “المزيف”، متوهما أنه حظي بصفقة مغرية، سيما عندما سدد للمتهمين أسعارا أقل بكثير من تلك المتعارف عليها في السوق الوطنية، وعندما قرر بيع “الغنيمة” لتجار الذهب، طمعا في تحقيق هامش كبير من الربح، أشعر بأن الذهب مزيف، فسارع إلى وضع شكاية لدى درك ورزازات، الذي دخل على الخط، ونجح في اعتقال أحد أفراد الشبكة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *