أكاديمية جهة فاس مكناس تنظم لقاء تنسيقيا جهويا لتدارس الخطة الجهوية لضمان الاستمرارية البيداغوجية تحسبا لانتشار داء الحصبة بالوسط المدرسي
في ظل تطور الوضع الوبائي الخاص بانتشار داء الحصبة على المستوى الوطني، وبالموازاة مع الحملة الوطنية لمراقبة واستكمال التلقيح لفائدة الأطفال أقل من 18 سنة، وتفعيلا لمقتضيات الدورية المشتركة الموقعة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية رقم 25/10 بتاريخ 23 يناير 2025 في شأن إجراءات الوقاية من انتشار الأمراض المعدية بالوسط المدرسي، لا سيما الإجراء المتعلق بالاستبعاد من المدرسة بسبب مرض معدي، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة فاس-مكناس يوم الخميس 13 فبراير 2025 لقاء تنسيقيا جهويا لتدارس الخطة الجهوية لضمان الاستمرارية البيداغوجية تحسبا لانتشار داء الحصبة بالوسط المدرسي ، وذلك بإشراف من السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس-مكناس والسيدين رئيس مصلحة التعلم والتكوين عن بعد ورئيس قسم الشؤون التربوية بالأكاديمية.
حضر هذا اللقاء السادة رؤساء مصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري والمختبر الجهوي للابتكار وإنتاج الموارد الرقمية والسيدة طبيبة الأكاديمية، إلى جانب السيدات والسادة المفتشون المنسقون الجهويون التخصصيون في الأسلاك التعليمية الثلاثة بالجهة.
في كلمته الافتتاحية بسط السيد مدير الأكاديمية السياق العام للقاء مشيرا إلى الأهمية الكبرى التي يكتسيها موضوع ضمان الاستمرارية البيداغوجية في المرحلة الراهنة، ومشددا في الوقت ذاته على ضرورة صياغة خطة إجرائية لتمكين المتعلمات والمتعلمين المستبعدين من المدرسة بسبب الإصابة بداء الحصبة من متابعة دراستهم عن بعد، في احترام تام لمبدأ تكافئ الفرص المنصوص عليه دستوريا. استغل السيد مدير الأكاديمية هذه الفرصة ليوجه المشاركين إلى تخصيص حيز من فقرات هذا اللقاء لمناقشة ملف الدعم التربوي عن بعد، باعتباره أحد المداخل الأساسية لتجويد الممارسة البيداغوجية وتحسين مردودية المنظومة التربوية على مستوى الجهة.
بعد ذلك قدم السيد رئيس مصلحة التعلم والتكوين عن بعد عرضا تفاعليا بعنوان: “إدماج مكون التعلم عن بعد بالوسط المدرسي بجهة فاس-مكناس: الواقع والرهانات”، تلاه عرض تقديمي آخر للسيد ممثل التنسيق الجهوي التخصصي بالتعليم الابتدائي. ثم فتح باب المناقشة بعد ذلك، وهي الفقرة أثمرت العديد من المقترحات العملية، التي ستشكل المداخل الأساسية لعملية ضمان الاستمرارية البيداغوجية في المرحلة المقبلة..

