ثانوية الأمل التأهيلية: جمعية الآباء تنظم أمسية تحسيسة حول داء الحصبة بتأطير من مندوبية وزارة الصحة بسطات

ثانوية الأمل التأهيلية: جمعية الآباء تنظم أمسية تحسيسة حول داء الحصبة بتأطير من مندوبية وزارة الصحة بسطات

تحت شعار ” لنحارب بوحمرون” نظمت جمعية آباء وأولياء تلاميذ وتلميذات الثانوية التأهيلية الأمل بالتنسيق مع مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة فرع سطات، أمسية تحسيسية بداء الحصبة المعروف بـ”بوحمرون” يوم الجمعة 14 فبراير 2025، سهر على تنفيذها نادي الإبداع الثقافي، والنادي الصحي بالمؤسسة، وعرفت مشاركة مختلف مكونات المؤسسة من تلاميذ وتلميذات وأطر إدارية وتربوية.
في البداية افتتحت الأمسية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الجميع قارئ المؤسسة التلميذ محمد بوغنبور، لتلي ذلك كلمة للسيد سعيد العلاوي مدير المؤسسة، أشاد فيها بالجهود المبذولة من أطر مشرفة وتلاميذ وتلميذات، كما أكد على الفعل الإيجابي لعملية التحسيس بداء الحصبة الذي يعود بعدما كان المغرب قد ودعه بفضل التلقيح، مخصصا توجيهاته للتلاميذ والتلميذات بضرورة الحذر واستكمال التلقيح لمن لم يزل لم يتم تلقيحه ضد هذا الداء الخطير، شاكرا جمعية الآباء على تنظيمها لهذه الأمسية بالتنسيق مع مختلف الهيئات وإنجاح الأنشطة التربوية بالمؤسسة وتكاثف الجهود، مثمنا مساعي مؤطري نادي الإبداع الثقافي والنادي الصحي الأستاذين يوسف عشي ومحمد الكرتي شاكرا إياهما على المجهود وحاتا لهما على بذل المزيد ومواصلة تنشيط الحياة المدرسية.
ومررت الكلمة للسيد محمد آيت لخضر المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الذي تحدث بدوره عن أهمية عملية التحسيس بالمؤسسات التربوية، وشدد على أهمية التنسيق مع المؤسسات التعليمية لتوعية فلذات أكبادنا بخطورة هذا الداء الذي عاد ليستشري بسبب تراجع نسبة التلقيح من 95 بالمائة قبل سنة 2023 إلى حوالي 75 بالمائة حاليا، ما فتح المجال لعودته التي تستلزم رص الصفوف وبذل الجهود لمواجهته من خلال الانخراط الإيجابي في عملية التلقيح الوطنية التي أطلقتها الوزارة. لتتولى الكلمة السيدة سمية الرياحي رئيسة مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، التي شددت في كلمتها على سلامة البدن كشرط للقدرة على الدراسة، حاثة جميع التلاميذ والتلميذات على العناية بصحتهم، فالعقل السليم في الجسم السليم، وأكدت أن المديرية الإقليمية تولي اهتماما خاصا لمقاومة داء الحصبة الذي عاد بعد أن كنا تعتبره من الماضي، لكن بفضل التعاون والتنسيق مع أطر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمندوبية سطات الذين يسهرون على تنفيذ الحملة الوطنية للتلقيح التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عبر مختلف ربوع الوطن، وبشرط اتباع الارشادات والتعليمات، سنتمكن من قهر هذا الداء الخطير.
بعد ذلك مررت الكلمة للسيد يوسف عشي رئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ وتلميذات المؤسسة، والكاتب الإقليمي للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة – فرع سطات، الذي أبرز الحرص الشديد لدى الجمعيتين على تنشيط الحياة المدرسية بالمؤسسات التربوية، مسلطا الضوء على المهمة التاريخية للآباء والأولياء المتجلية في الحرص على تفادي الدعاية المضللة، حاتا الجميع على توخي الحذر في استقبال المعلومات المغلوطة حول عملية التلقيح، بل دعا للانخراط فيها بشكل إيجابي حفاضا على صحة الجميع، كما أثنى على انخراط أساتذة الفلسفة دون قيد أو شرط في عملية التحسيس داخل الفصول الدراسية انطلاقا من كون الدرس الفلسفي هو درس الحياة أولا قبل أن يكون درس منهج وتحليل واستنباط.
مباشرة بعد ذلك تواصلت باقي فقرات الأمسية التي كانت من تنشيط التلميذة المتميزة سلمى العلوي، حيث انبرى السيد عزيز هرادي لإلقاء عرض من عدة محاور حول عملية التلقيح عموما، ولقاح داء الحصبة على الخصوص، من حيث أسبابه وأعراضه وطرق الوقاية منه والتعامل معه ومع من أصيب به.. باستعمال المسلط العاكس ((Data Shaw، ليلي ذلك فقرة نقاش مفتوح مع التلاميذ بمشاركة السيد المندوب و دكتورات وفد مندوبية الصحة الجليلات.
إثر ذلك نشطت التلميذة نهيلة الحمداوي فقرة المسابقة التثقيفية حول الداء التي تفاعل معها التلاميذ والتلميذات الحاضرون مشاركة وتصفيقا على الإجابات التي كانت في أغلبها صحيحة وموفقة. ليمر الجميع بعد ذلك إلى الفقرة الأخيرة والتي تم فيها عرض مسرحية ” مخاطر الحصبة” التي تم تشخيصها من طرف عضوات الفرقة المسرحية لنادي الإبداع الثقافي اللواتي أبدعن وألهبن أيادي وشفاه الجمهور الحاضر تصفيقا وتصفيرا.
واختتمت الأمسية بحفل شاي على شرف الحاضرين، ليتقدم السيد المشرف العام على نادي الإبداع الثقافي بالشكر للجميع، معلنا عن إسدال الستار على هذه الأمسية التحسيسة حول داء الحصبة، وليضرب الجميع موعدا في أنشطة أخرى في القادم من الأيام بحول الله.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *