الجبهة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية في تصعيد جديد تعلن عن وقفة احتجاجية يوم 25 فبراير 2025
اعتبرت الجبهة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية أنه أمام تعثر الحوار القطاعي الذي وصل إلى درجة الفشل الذريع بسبب سوء تدبيره من قبل أطراف طاولة المفاوضات؛ وفي ظل استمرار التجاهل التام لمطالب الشغيلة الجماعية من موظفين وعمال عرضيين من قبل وزارة الداخلية؛ و التهميش المتعمد من طرف الحكومة التي تحتقر القطاع وموظفيه، ويستدل البيان الصادر عن الجبهة في ذلك على التصريح الأخير الذي أدلى به وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات عند تقديمه لنسب مشاركة الطبقة العاملة في الاضراب العام ليومي 5-6 فبراير 2025 والذي وصف القطاع حسب الجبهة بشكل مسيئ للغاية حيث نعته بــ”ما يسمى بالجماعات المحلية” ..
وأشار البيان ان الجبهة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية تواصل نضالاتها المشروعة من أجل انتزاع الحقوق العادلة للشغيلة الجماعية، و ذكرها في ما يلي :
🔹 تحسين الأوضاع المادية والاجتماعية للموظفين والموظفات ولأسرهم.
🔹 ضمان العدالة المهنية بالمساواة مع جميع القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية.
🔹 تحسين ظروف العمل وضمان بيئة مهنية لائقة.
🔹 تسوية الملفات العالقة للموظفين قبل مناقشة مسودة نظام المآسي الذي تقدمت به الوزارة الوصية.
🔹 إقرار عدالة أجرية ومنظومة تحفيزية عادلة ومنصفة، خاصة الزيادة في الأجر وإقرار أجرة الشهر 13.
ودعت الجبهة كافة موظفي/ات وعمال الجماعات الترابية المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي أعلنت عن تنظيمها يوم الثلاثاء 25 فبراير 2025 امام المديرية العامة للجماعات الترابية بحي الرياض الرباط، وشددت الجبهه على أن يكون الحضور قويا ومكثفا من قبل الموظفين والعمال في هذه المحطة النضالية،التي وصفتها بأنها ستكون رسالة واضحة إلى الجهات الوصية حتى تستجيب للمطالب العادلة لموظفي/ات وعمال الجماعات . و اكدت على أن مشاركتهم هو دعم لزملائهم الموظفين والعمال الذين يمثلونهم و صوتوا لصالحهم في انتخابات اللجان الثنائية، وتحفيزهم على الانتفاض في وجه ممثلي وزارة الداخلية التي لا يهمها أمر موظفي الجماعات الترابية وعدم الانجرار وراءها.
وبالمناسبة، حذرت الجبهة الوطنية في بيانها من خيانة الأمانة وخيانة ثقة الشغيلة عبر توقيع اتفاق لا يشمل تسوية الملفات العالقة بشكل مباشر خارج النظام الأساسي. واكدت أن التاريخ سيسجل ويخلد أسماء الشرفاء و الخونة على حد سواء.

