سيدي بنور…تفاصيل مثيرة لجريمة اختطاف سيدة هزت الرأي العام بسبب 20 مليون
شهدت مدينة سيدي بنور، صباح يوم الخميس 6 فبراير الجاري، واقعة اختطاف مثيرة أثارت ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو يوثق لحظة استهداف الضحية بأحد أحياء مدينة سيدي بنور.
الحادثة التي وقعت وسط حي السعادة، حيث قام أشخاص باختطاف سيدة مسنة عبر سيارة خفيفة من نوع داسيا د، خلفت حالة من الهلع بين الساكنة، فيما باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الجريمة وتوقيف المتورطين.
وفقا لمصادر لما ذكرته وسائل إعلامية، فإن الواقعة حدثت حوالي الساعة الثامنة صباحا، عندما كانت السيدة متجهة إلى الحمام الشعبي وهي تحمل دلوا. فجأة، توقفت سيارة من نوع “داسيا” بالقرب منها، وكان على متنها ثلاثة أشخاص، أحدهم يتولى القيادة، فيما قام الثاني بفتح الباب، أما الثالث، الذي كان متنكرا بملابس نسائية ويرتدي كمامة لإخفاء هويته، فتولى مهمة إجبار الضحية على دخول السيارة بالقوة، قبل أن ينطلقوا بها نحو وجهة مجهولة.
كشفت المعطيات الأولية أن الجناة كانوا يستهدفون سرقة مبلغ مالي مهم، بعدما علموا أن الضحية قامت مؤخرا ببيع أرض فلاحية مقابل 20 مليون سنتيم.
بناء على هذه المعلومات، توجه فريق ثان من العصابة إلى منزل الضحية بحي السعادة، حيث كانت تعيش بمفردها، بحثًا عن المال.
وبعد استجواب الضحية داخل السيارة في منطقة خلاء بعيدة عن المدينة، تواصل المختطفون مع أفراد العصابة المتواجدين داخل المنزل، ليتبين أن الضحية أودعت المبلغ في حسابها البنكي فور إتمام عملية البيع، ولم تحتفظ سوى بمبلغ بسيط لم يعثر عليه هو الآخر.
أمام فشلهم في العثور على المال، قرر الجناة إعادة السيدة إلى حيها، حيث تم إنزالها بالقرب من منزلها قبل أن يلوذوا بالفرار. ولم تتعرض الضحية لأي أذى جسدي، إلا أن الحادث ترك أثرا نفسيا عميقا عليها وعلى سكان الحي الذين أصيبوا بالصدمة من جرأة المجرمين.
في ظل استنفار أمني كبير، تواصل مصالح الأمن الوطني تحقيقاتها الدقيقة لتحديد هوية الجناة وتوقيفهم. وتعمل السلطات على تحليل مقاطع الفيديو المتداولة، إلى جانب الاستماع إلى أقوال الضحية وشهود العيان، بهدف كشف كافة خيوط هذه الجريمة التي زرعت الرعب في نفوس ساكنة مدينة بنور و الرأي العام المغربي.


اظن الجناة من المقربين منها وذلك؟ لتخفيهم بكمامات
وعدم اذايتها..
اما معارفها او من جيرانها